محمد جواد المحمودي

169

ترتيب الأمالي

يديه فيجيب من خلفه ، أو يدعى « 1 » من خلفه فيجيب من بين يديه » . ( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 2 ) ( 127 ) « 4 » - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عنبسة العابد : عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إيّاكم والخصومة في الدّين فإنّها تشغل القلب عن ذكر اللّه عزّ وجلّ ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن ، وتستجيز الكذب » « 2 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 4 ) ( 128 ) « 5 » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ،

--> ( 1 ) في المحاسن : « ويدعى » . ( 4 ) - ورواه الكليني في الحديث 8 من باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 301 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عنبسة العابد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إيّاكم والخصومة ، فإنّها تشغل القلب ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن » . وانظر أيضا الحديث 1 من الباب المذكور . ( 2 ) الضغائن - جمع الضغينة - : وهي الحقد والعداوة والبغضاء . قوله : « تستجيز » - بالزاي المعجمة - : أي يضطرّ في المجادلة إلى الكذب وقول الباطل فيظنّه جائزا للضرورة بزعمه ، وفي بعض النسخ « تستجير » - بالمهملة - : أي يطلب الإجارة والأمان من الكذب ، ويلجأ إليه للتخلّص من غلبة الخصم . قاله المجلسي في البحار . ( 5 ) - ورواه الراوندي في الفصل 6 من الباب 18 من قصص الأنبياء ص 274 برقم 329 . وأورده الحرّاني في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 58 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .