محمد جواد المحمودي
162
ترتيب الأمالي
محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن زياد الصيقل قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « لا يقبل اللّه عزّ وجلّ عملا إلّا بمعرفة ، ولا معرفة إلّا بعمل ، فمن عرف دلّته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له « 1 » ، إنّ الإيمان بعضه من بعض » . ( أمالي الصدوق : المجلس 65 ، الحديث 19 ) ( 119 ) « 4 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحارث بن محمّد بن النعمان الأحول صاحب الطاق ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام :
--> ( 1 ) في تحف العقول : « ومن لم يعرف فلا عمل له » . ( 4 ) - ورواه أيضا في الحديث 189 من باب الثلاثة من الخصال ص 153 ، وفي الحديث 2 من باب الغايات من معاني الأخبار ص 196 ، وفي الفقيه تحت الرقم 3233 باب الإتّفاق على العدلين من كتاب القضايا والأحكام في حديث عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « إنّما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فمتّبع ، وأمر بيّن غيّه فمجتنب ، وأمر مشكل يردّ حكمه إلى اللّه عزّ وجلّ » . ورواه الكليني في الكافي : ج 1 ص 68 ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، برقم 10 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) أنّه قال : « إنّما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فيتّبع ، وأمر بيّن غيّه فيجتنب ، وأمر مشكل يردّ علمه إلى اللّه وإلى رسوله » . وأورده الحرّاني في قصار كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام من تحف العقول : ص 210 بمغايرة . ورواه ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 239 ولم ينسبه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ورواه الطبراني في مسند ابن عبّاس من المعجم الكبير : 10 : 318 ح 10884 ، وفيه : إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قال . . . وذكر الحديث إلّا أنّ في آخره : « فردّه إلى عالمه » . وروى نحوه ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم وفضله : 2 : ص 24 بإسناده عن ابن عبّاس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .