محمد جواد المحمودي
119
ترتيب الأمالي
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « غريبتان : كلمة حكمة من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها ، فإنّه لا حكيم إلّا ذو عثرة ، ولا سفيه إلّا ذو تجربة » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 25 ، الحديث 10 )
--> ورواه البرقي في الباب 16 من كتاب مصابيح الظلم من المحاسن : ص 230 ح 170 ، والصدوق في الفقيه : 4 : 290 ح 875 ، وفي ط ص 406 ح 5879 ، وفي باب الاثنين ، من الخصال : ص 33 - 34 ، حديث 3 ، وفي باب « معنى غريبتين يجب احتمالهما » من معاني الأخبار : ص 367 ، والحرّاني في باب مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وحكمه من تحف العقول : ص 59 بتفاوت يسير إلى قوله عليه السّلام : « فاغفروها » . وأورده الفتّال في عنوان : « ماهيّة العقول وفضلها » من روضة الواعظين ص 7 ، وفيه : « كلمتان ، فاحتملوها . . . » . ونحو الذيل ، رواه البخاري في الباب 254 ح 565 و 566 ، والترمذي في سننه : ج 4 ح 2033 ، وابن أبي الدنيا في مقدّمة كتاب « الحلم » : ص 17 ح 1 ، وابن حبّان في موارد الظمآن : ( 2078 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 8 : 324 ، والقاضي القضاعي في مسند الشهاب : 2 : 37 ح 834 ، والحاكم في آخر كتاب الأدب من المستدرك : 4 : 293 ، والبيهقي في شعب الإيمان : 4 : 158 ح 4648 ، والقاضي المعافى في الجليس الصالح : 2 : 112 مجلس 33 جميعا من طريق أبي سعيد وفي الجميع : « لا حليم إلّا ذو عثرة ، ولا حكيم إلّا ذو تجربة » . ورواه أحمد في مسنده : 3 : 69 ، إلّا أنّ فيه : « لا حليم إلّا ذو عشرة . . . » . ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 8 : 324 وفيه في الموردين « لا حليم » ، والظاهر تصحيف الثاني . ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في البحار عن أمالي الطوسي ، وفي المطبوعة بتحقيق مؤسّسة البعثة : « فإنّه لا حليم إلّا ذو عسرة ، ولا حكيم إلّا ذو تجربة » ، ومثله في شعب الإيمان : 4 : 158 ح 4648 ، وفي الأشعثيات : « . . . ذو عشرة » ، وفي الطبعة الحجريّة من الأمالي : « لا حكيم » في الموردين ، ومثله في الفردو 4 س . والظاهر أن « عشرة » أو « عسرة » مصحّف عن « عثرة » ، وانظر تخريج الحديث .