السيد علي القاضي

66

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

182 قوله : « « كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ » . . . » ( ج 1 ، ص 67 ) : المراد بالبيت في الآية المدينة يعني خروج النبيّ منها إلى بدر ( مجمع البيان ) . 183 قوله : « كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ » إلى قوله تعالى « وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ » . . . » ( ج 1 ، ص 67 ) : قد ورد في الاخبار ان فريقا من المهاجرين والأنصار كرهوا القتال وراموا التأخير عن الابطال لقلّة العَدَد والعدّة والأموال فاستشارهم رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله لتبين الحال بواضح المقال فقام الواحد أو الاثنان فلم يسمع رسول اللَّه ما يحبّه ثم قال أشيروا عليّ فقال المقداد وقال في جملة كلام : يا رسول اللَّه انّا لا نقول لك ما قالت بنو إسرائيل لموسي « فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ » ولكنّا نقول : امض لأمر ربّك فانّا معك مقاتلون فجزاه رسول اللَّه خيرا ثم استشار وقال أشيروا عليّ أيها الناس وانّما يريد الأنصار لان أكثر الناس منهم فقام سعد بن معاذ رحمه اللَّه تعالى فتكلّم بكلام حسن جدّاً اطمأنّوا به ففرح بذلك رسول اللَّه واخبر بالفتح والظفر ثم قال سيروا وامر بالرحيل وخرج إلى بدر ومن القوم من يكره ذلك . 184 قوله : « فَتَحَدَّتْهُمْ قُرَيْش . . . » ( ج 1 ، ص 68 ) : تحدّيت فلانا إذا باريته في فعل ونازعته الغلبة ( صحاح ) . 185 قوله : « واقترحت في اللقاء . . . » ( ج 1 ، ص 68 ) : الاقتراح طلبك الشيء ابتداعا وتحكماً . 186 قوله : « لم يثبتهم القوم . . . » ( ج 1 ، ص 68 ) : أثبت الرجل عرفه حق المعرفة . 187 قوله : « بعد ان أحجم عنه . . . » ( ج 1 ، ص 69 ) : أحجم الرجل عن نكص ورجع هيبته ( قاموس ) .