السيد علي القاضي
45
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
النَسَق من الكلام محرّكةً ما جاء على نظام واحد من دون فاصلة . 26 قوله : « عند توجهه إلى التبوك . . . » ( ج 1 ، ص 8 ) : تبوك موضع بين المدينة والشام وفيها وقعت غزوة غزاها رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله في السنة التاسعة من الهجرة . 27 قوله : « اشدد به ازري . . . » ( ج 1 ، ص 8 ) : اشدد به ازري اي ظهري . 28 قوله : « للتقية والمداراة . . . » ( ج 1 ، ص 9 ) : المداراة المسالمة والملايمة يهمز ولا يهمز . 29 قوله : « من الناكثين والقاسطين والمارقين . . . » ( ج 1 ، ص 9 ) : فالناكثون أهل الجمل لأنهم نكثوا البيعة اي نقضوها واستنزلوا عايشة وساروا بها إلى البصرة وهم عسكر الجمل ورؤسائه والقاسطون أهل صفين مأخوذ من القسوط بمعني الجور لأنهم جاروا في حكمهم وبغوا وهم الفئة الباغية اعني أصحاب معاوية عليه الهاوية والمارقون الخوارج لأنهم مرقوا اي خرجوا من الدين بالخبر النبوي المجمع على روايته وكلّ ذلك كان رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله اخبر به عليّا عليه السلام ورواياته اشهر من أن يذكر . 30 قوله : « مضطهداً بفتن الظالمين . . . » ( ج 1 ، ص 9 ) : ضهده فهو مضهود ومضطهد اي مقهور ومضطرّ ( صحاح ) . 31 قوله : « ليلة التسع عشرة . . . » ( ج 1 ، ص 9 ) : لا يخفي ما من التسامح في هذه العبارة الّا ان يكون التسع بمعني التاسع . 32 قوله : « ثم قضي نحبه عليه السلام . . . » ( ج 1 ، ص 9 ) : النحب المدّة والوقت وقضي نحبه اي مات . 33 قوله : « وحملاه إلى الغريّ من نجف الكوفة . . . » ( ج 1 ، ص 10 ) :