السيد علي القاضي
359
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
احتال لنفسه فشارك الزبير في أمواله وتجارته لأنه كان شحيحاً فقال عليه السلام اما انه لقد لاذ بملاذ ولم يحجر عليه وقتل من عبداللَّه بالطف ابنان على المشهور وهما محمد بن عبداللَّه وامّه خوضاء بنت خفصه أحد بني تيم اللَّه بن ثعلبة وعون الأصغر بن عبداللَّه بن جعفر وامّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفرازي هكذا قال سبط ابن الجوزي في التذكرة وابن الأثير صاحب التاريخ فيه وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين انّ المقتول بالطف هو عون الأكبر بن عبداللَّه بن جعفر وامّه زينب بنت عليّ عليه السلام واما عون الأصغر الذي امّه جمانة بنت المسيّب فقد قتل يوم حرة وان قتله أصحاب مسرف بن عقبة ، انتهي محصل كلامه . ولا ريب ان قوله أثبت . ( 1735 ) عُبيد والعُبيد مصغراً اسم فرس عباس والمراد بالشيخ أبوه يقول انّ أباهما لم يكونا أكثر شرفا ولاارفع منزلة في الناس من أبي ولستُ بادني وأدون منهما ووجدت في بعض الرويات يفوقان مرداس في مجمع كان رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله أعطي يومئذٍ لكلّ رجل من المؤلفة مائة إبل . ( 481 ) عبيداللَّه بن زياد هو عبيداللَّه بن زياد بن أبيه وامّ زياد سميّة وامّا أبوه فغير بيّن وذلك انّ زياداً ادّعاه عدّة رجال وغلب عليه أبو سفيان منحر بن حرب فيقال زياد بن أبي سفيان وقد يقال زياد بن عبيد ، فاما ابتداء حاله فهو ان سميّة امّ زياد كانت لدهقان بكسكر فمرض الدهقان فمات فصار لحرث بن كلدة الطبيب الثقفي فوهبه سميّة فولدت عنه الحرث ابنين وهما ابوبكرة ونافع ولم يقرأ به ثم زوّج الحرث سميّة من غلام له يقال له عبيد وهو رومي فولدت له زياداً وكان أبو سفيان سار في الجاهلية إلى الطائف فنزل على خمّار يقال له أبو مريم السلولي فقال أبو سفيان لأبي مريم انّي قد اشتهيت النساء فالتمس لي بغيّا فقال له هل لك في سميّة فقال هاتها ثديها وذفر بطنها فاتاه بها فوقع عليها فعلقت بزياد ووضعته سنة أحدي من الهجرة فكان يقال زياد بن عبيد ثم استلحقه معاوية سنة اربع وأربعين لما كان يعرف منه من الدهي والخبث وشهد له في ذلك أبو مريم وغيره وكان زياد داهياً منطيقاً شديداً على الناس وهو ا لذي شدّد الملك لمعاوية وجرّد سيفه له واخذ بالظنّة وعاقب بالتهمة وله اخبار غريبة ثم خرجت في آخر ايّامه طاعونة على إصبع يمينه فمات منها بالكوفة سنة ثلاث وخمسين وكان له أولاد منهم عبيداللَّه وعبداللَّه ابنا مرجانة ويكنّي عبيداللَّه أبا حفص وكان زياد تزوّج امّه مرجانة من شرويه الأسواري ودفع عبيداللَّه إليها ونشاء بالاساورة ثم ولي المصرين ليزيد بن معاوية وكان من فعاله ما