السيد علي القاضي

354

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

رواه الكشي عن محمد بن علقمة بن الأسود النخعي ويظهر له فيه مدح كما قيل ، قال ابن الأثير في الكامل وكان رفاعة مع العثمانيين من أهل اليمن ولقد تهيّأ معهم لقتال أهل الكوفة فلمّا قامت الحرب على ساق نادي مناد من أهل الكوفة يا لثارات الحسين ونادي مناد من أهل اليمن يا لثارات عثمان فلما سمع رفاعة ذلك كرهه وقال ما لي والعثمان ورجع إلى أهل الكوفة ثم قاتل العثمانيين وهو يقول : أنا ابن شدّاد على دين على * لستُ لعثمان بن اروي بولي حتى قتل رحمه اللَّه انتهي حاصل كلامه . أقول : الظاهر من الاخبار ان هؤلاء النفر المذكورون أحيط بهم ولم يرضوا بل نقموا مما أصاب أهل البيت ( ع ) من أهل الكوفة على انّهم ثاروا بدم الحسين عليه السلام كما مرّ . ( 1457 ) زنادقة الزنادقة جمع زنديق وهو الكافر باللَّه أو مخصوص بالثنوية أو القائل بالنور والظلمة ( قا ) . ( 730 ) سبط عن ابن الاعرابي الأسباط خاصة الأولاد وفي الحديث الحسن والحسين سبطا رسول اللَّه اي طائفتان وفي الخبر الحسين سبط من الأسباط اي امّة من الأمم في الخير ويحتمل ان يراد بالسبط القبيلة اي يتشعّب منهما نسله . ( 1742 ) سعد بن عبادة أنصاري سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الساعدي يكنّي أبا ثابت وقيل ابا قيس نقيب بني ساعدة له سيادة يعترف بها قومه وله في الجود اخبارٌ وكان لواء الأنصار بيده في جميع المشاهد ولمّا توفي النبي صلي اللَّه عليه وآله تكلّم سعدٌ في الخلافة وقال يا معاشر المهاجرين ، منّا أمير ومنكم أمير ، قيل كان يطلب الخلافة لعليّ عليه السلام ولم يتمّ له ذلك حتّى ارجعه عمر بن الخطاب ووطائه وقال اقتلوا سعداً قتل اللَّه سعداً وأبي الامر الّا لأبي بكر بن قحافة ولم يبايع سعدٌ أبا بكر ولا عمر وسار إلى الشام فأقام به بجوران إلى أن مات ، قيل وجد ميّتا على مغتسله وقد اخضرّ جسده وسمعوا بالمدينة قائلًا يقول في بئرٍ - / ولا يرَون احداً - / : نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَه . فظنّوا ان قتله الجنّ . ( 164 )