السيد علي القاضي

234

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

97 ) : هؤلاء النفر الخمسة من أواخر من مات من صحابة رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله ولم يعلموا بما جري للحسين عليه السلام من أهل الكوفة بكربلاء الّا بعد مدة طويلة . 1641 قوله : « ما في هذا حاجز لكم . . . » ( ج 2 ، ص 98 ) : الحاجز المانع . 1642 قوله : « هو يعبد اللَّه على حرف . . . » ( ج 2 ، ص 98 ) : الضمير في هو يعبد اللَّه على حرف راجع إلى شمر لعنه اللَّه تعالى وذلك يحتمل على وجهين أحدهما ان يكون هذا الكلام مسوقا من الراوي على جهة حكاية معني ما قاله شمر يعني ان شمرا قال للحسين عليه السلام انا اعبد اللَّه على حرف ان كنتُ أدري ما تقول اي انّي لا أدري ما تقول فيرويه المرادي على هذا الوجه حاكيا معناه والثاني ان يكون هذا الكلام باسره مقول شمر فيكون هو راجعاً إلى شمر بفرضه نفسه غائباً بمعني انّ هذا الشخص مشيراً به إلى نفسه الخبيثة يعبد اللَّه على حرف ان كان يدري ما يقوله الحسين عليه السلام ويؤيده ان في أكثر النسخ تقول بتاء الخطاب عوض يقول وهذا المعني قد ذكره بعض الاعلام وحسّنه ويصرّح على الأول ما رواه سبط ابن الجوزي في التذكرة قال : فقال شمر انا اعبد اللَّه على حرف ان كنت أدري ما تقول وأنت خبير انه يتعيّن الأول بقرينة هذه الرواية لا محالة ، ثم إن هذا الكلام مأخوذ من قوله تعالى : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ » قال بعض المفسرين يعنى على وجه واحد وهو من يعبد اللَّه على السراء والضراء أريد به من يعبد اللَّه على شكّ في معرفته والمراد من العبادة على سبعين حرفاً هو المبالغة في كثرة شكوكه المضلة . 1643 قوله : « ان قد أينعت الثمار . . . » ( ج 2 ، ص 98 ) :