السيد علي القاضي

186

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

1234 قوله : « يضعضع اللَّه بهم ركناً . . . » ( ج 1 ، ص 294 ) : ضعضعه : هدمه حتى الأرض . 1235 قوله : « وينقض بهم طيّ الجندل من ارم . . . » ( ج 1 ، ص 294 ) : الجندل الحجارة وطيّ الجندل ما انطوي منها ؛ الأرم الحجارة تنصب في المفاوز ويهتدي بها يجمع على أرام وارُوم كالضلع وضلوع ؛ وفي حديث الشيعة : وانقض بهم على الجنادل من ارم قيل فيه إشارة إلى استيلاء الشيعة دمشق وحواليها وعلى من كان فيها من بني آدم كذا قال في المجمع وكانّه مبني على قول من فسّر ارم بالشام ويؤيده ما يتلوه من قوله عليه السلام ويملؤ منهم بطنان الزيتون يعني الشام أيضا الضمير في أيديهم يرجع إلى أعداء آل محمد صلى الله عليه وآله من بني اميّة لعنهم اللَّه تعالى . 1236 قوله : « كما يذوب القار والانك . . . » ( ج 1 ، ص 294 ) : القار القير ، الانك بالمدّ وضمّ النون الاسرب . 1237 قوله : « يا بن دودان . . . » ( ج 1 ، ص 294 ) : دودان أبو قبيلة من اسدٍ وهو دودان بن أسد بن خزيمة . 1238 قوله : « انك لقل الوضين . . . » ( ج 1 ، ص 294 ) : الوضين ما يشدّ به الهودج كالخرام ويقال للرجل المضطرب في امره انه لَقلقٌ الوضين اي مضطربٌ شاكٌّ فيه . 1239 قوله : « لك ذمامة الصهر . . . » ( ج 1 ، ص 295 ) : الذمامة الحرمة واما كون الأسدي صهرا فلانّ زينب بنت جحش زوجة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كانت اسدية ، قالوا المصاهرة المذكورة في كلامه هذه وقيل بل كان عليّ عليه السلام متزوّجاً في بني أسد . 1240 قوله : « فدع عنك نهباً . . . » ( ج 1 ، ص 295 ) : النهب المنهوب ، والشعر لامرء القيس وعجزه : « ولكن حديثاً ما حديث الرواحل » .