السيد علي القاضي
176
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
يعني عليّا عليه السلام وعثمن بن عفّان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيداللَّه وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف بامضاء الامر وتعجيله واجمعهم في بيت وقف بأصحابك على باب البيت ليتشاوروا ويختاروا واحدا منهم فان اتّفق خمسة وأبي واحد فاضرب عنقه وان اتّفق أربعة وأبي اثنان فاضرب أعناقهما وان اتفق ثلاثة وخالف ثلاثة فانظر الثلاثة التي فيها عبد الرحمن فارجع إلى ما قد اتفقت عليه فان اصرّت الثلاثة الاخري على خلافها فاضرب أعناقها وان مضت ثلاثة أيام ولم يتفقوا على امر فاضرب أعناق الستة ودع المسلمين يختاروا لأنفسهم فلمّا دفن عمر عمل أبو طلحة بحكمه فسمّي اليوم يوم الشوري والخبر معروف مشهور مجمع على روايته . 1145 قوله : « دقّ اللَّه بينكما عطر منشم . . . » ( ج 1 ، ص 287 ) : دقّ اللَّه بينكما دعاء على الرجلين اي القي اللَّه بينكما عداوة لا حبّ ولا رفق بعدها وهذا مثل والأصل فيه كما قيل انّ مَنشم كمجلس ومقعد اسم امرأة عطارة كانت تبيع الطيب وكان الناس إذا دخلوا الحرب بطيبها لم يرجعوا حتى قَتَلوا أو قتِلوا ولذلك قيل اشام من عطر منشم وله وجوه أخر لا ينبغي للمقام ، وقد كان عبد الرحمن يبغض عثمان بعد يوم الشوري اشدّ بغضة وكذلك عثمان حتى ماتا متساخطين . 1146 قوله : « لقد تقمّصها ابن أبي قحافة . . . » ( ج 1 ، ص 287 ) : تقمّصها اي أخذنا قيصاً والضمير راجع إلى الخلافة . 1147 قوله : « محلّ القطب من الرحي . . . » ( ج 1 ، ص 287 ) : قطب الرحي ما تدور عليه من الحديد . 1148 قوله : « لكنّي سدلت دونها . . . » ( ج 1 ، ص 287 ) : سدلت الثوب أرخيته وأرسلته .