السيد علي القاضي
156
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
954 قوله : « والبّا الناس عليّ . . . » ( ج 1 ، ص 250 ) : البّ الناس اليه جمع . 955 قوله : « ولاتحكم ما ابرما . . . » ( ج 1 ، ص 250 ) : ابرَمَ الامر احكمه . 956 قوله : « وشبّه في ذلك . . . » ( ج 1 ، ص 250 ) : شبّهت له الأمر مثلت والأمر مشتبه ومشبّه كمعظّم . 957 قوله : « قد بانت الأمور وتمخّضت . . . » ( ج 1 ، ص 250 ) : بان الأمر ظهر ، تمخضت الأمور اي خلصت . 958 قوله : « فيها اللحم واللحمة . . . » ( ج 1 ، ص 251 ) : قال الفاضل المجلسي : لحم كلّ شئ لُبُّه واللحمة بالضمّ القرابة يعني انّ في هذه الفتنة من يظنّ الناس انّهم لبّ المصاحبة وفيهم من يدّعي قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وفي بعض النسخ : فيها الحَمُ والحمة ، قال الشارح ابن أبي الحديد في جملة كلامه الحما بألف مقصورة كناية عن الزبير لأنّ كلّ من كان نسيب الرجل فهم الأحماء واحدهم حماء مثل قفا وما كان نسيب المرأة فهم الأحماة وامّا الأصهار فيجمع الجهتين جميعاً وكان الزبير ابن عمة رسول اللَّه وقد كان النبي اعلم عليّاً بان فتنة تبغي عليه ايّام خلافته فيها بعض زوجاته وبعض احمائه فكنّي عليه السلام عن الزوجة بالحمة وهي سمّ العقرب فظهر انّ الحما الذي اخبر النبي بخروجه مع هؤلاء البغاة هو الزبير ابن عمته وفي الحما اربع لغات : عما مثل قفا وحمم مثل كمم وحمو مثل أبو وحم مثل ابٌ ، انتهي ولا يخفي انّ الثاني هو الأنسب . 959 قوله : « قد طالت هبلتها . . . » ( ج 1 ، ص 251 ) : الهبلة الشدّة . 960 قوله : « وأمكنت درّتها . . . » ( ج 1 ، ص 251 ) : الدرّة اللبن أريد حلبها .