السيد علي القاضي
111
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
553 قوله : « حثه له على مودته . . . » ( ج 1 ، ص 162 ) : الحثّ الترغيب ( قاموس ) . 554 قوله : « واثرهم عنده . . . » ( ج 1 ، ص 162 ) : اي أكرمهم وأقربهم . 555 قوله : « غزاة السلسلة . . . » ( ج 1 ، ص 162 ) : لا يخفي على النبيه من التسامح في اطلاق اسم الغزوة على مثل هذه الحرب فانّ القوم اصطلحوا ان يُسمّوا من حروب النبي ما لم يحضره بنفسه سريّةً وما حضره غزوة فالمراد بالغزوة في المقام معناه اللغويّ خاصّة ، ثم انّ كلام القوم من المحدّثين والمؤرخين في هذا المقام مضطربٌ وفيه اختلاف بيّن لا يخفي على من تتبّع وتدبّر فمنهم من جعلها غزوتين وسمّي أحدهما وادي الرمل ونسب الفتح فيها لأمير المؤمنين عليه السلام وجعل غزوة اخري وسمّيها ذات السلاسل ونسب الفتح فيها لعمرو بن العاص ومنهم من جعلها غزوة واحدة وسمّيها بالثاني ونسب الفتح فيها لعمرو بن العاص وهذا القول للعامّة خاصّة ومنهم من قال غير ذلك والذي ظهر لنا بعد تدبّر كلماتهم انّ المراد من غزوة ذات السلاسل ووادي الرمل وذات السلسلة واحدة ومنشأ الخلاف انّ الخاصّة يذكرون فيها الفتح لأمير المؤمنين عليه السلام والعامّة ينسبونه لعمرو بن العاص ولأجل ذلك تشابه القول على بعض المتأخرين من أصحاب التاريخ وقد اختلفوا بعد ذلك في وجه تسميتها بهذا الاسم فمنهم من قال : انّ السلاسل بضمّ السين الأول وكسر الثاني ماءٌ وقعت دونها الغزوة فسمّيت به وقيل : انّه اسم موضع سمّي به لأنه كان فيه رملٌ انعقد بعضه على بعض فاسلاسل في اللغة على هذا المعني موجودٌ وقيل سمّيت به لانّ عليّاً عليه السلام قتل منهم وأسر وشدّ أسراهم في الحبال مكتّفين كانّهم في السلاسل وهذا هو المرويّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام كما ذكره الطبرسي في مجمع البيان والراوندي في الخرائج والديلمي في الارشاد فعلى هذا يصحّ التسمية بالسلسلة ايضاً وان كانت الاعلام لالتغير ( من العبد المتصدي لتصحيح الكتاب ) .