السيد أحمد الموسوي الروضاتي
140
إجماعات فقهاء الإمامية
لأنا نخص ذلك بالدليل ، وهذه الآية مخصوصة بلا خلاف . . . غنية النزوع / كتاب الصيام * علامة دخوله رمضان رؤية الهلال وبها يعلم انقضاؤه * حكم الزاني المحصن الرجم - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 131 ، 133 : كتاب الصيام : يحتاج في الصوم إلى العلم بأقسامه وشروطه وما يفسده وما يتعلق بذلك من الأحكام . أما أقسامه فعلى ضروب ثلاثة : واجب ومندوب ومحظور ، والواجب على ضربين : أحدهما يجب مطلقا من غير سبب ، والثاني يجب عند السبب ، فالأول صوم شهر رمضان ، وشروطه على ضربين : أحدهما يشترك فيه الوجوب وصحة الأداء ، والثاني يختص صحة الأداء ، فالأول : البلوغ وكمال العقل والسلامة من المرض والكبر والسفر ودخول الوقت ، والثاني : الإسلام والنية والطهارة من الجنابة ، على تفصيل نذكره ، ومن الحيض والاستحاضة المخصوصة والنفاس . وعلامة دخوله - أعني الشهر - رؤية الهلال ، وبها يعلم انقضاؤه ، بدليل الإجماع من الأمة بأسرها من الشيعة وغيرها على ذلك ، وعملهم به من زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وما بعده إلى أن حدث خلاف قوم من أصحابنا فاعتبروا العدد دون الرؤية ، وتركوا ظواهر القرآن والمتواتر من روايات أصحابنا ، وعدلوا إلى ما لا يجوز الاعتماد عليه من أخبار آحاد شاذة ، ومن الجدول الذي وضعه عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ، ونسبه إلى الصادق عليه السّلام ، والخلاف الحادث لا يؤثر في دلالة الإجماع السابق . وكما لا يؤثر حدوث خلاف الخوارج في رجم الزاني المحصن في دلالة الإجماع على ذلك . . . لا يدل على ما ظنه المخالف على صحة مذهبه في العمل بالعدد دون الرؤية ، ولا على أن رمضان لا يكون إلا ثلاثين يوما على ما يزعمه ، لأنه يفيد أن أيام الصيام معدودة ، وهذا لا خلاف فيه ، وإنما الخلاف فيما به يعلم أول هذا المعدود وآخره . * إذا رأى الهلال قبل الزوال أو بعده فهو لليلة المستقبلة - غنية النزوع - ابن زهرة الحلبي ص 134 : كتاب الصيام : وإذا رأى الهلال قبل الزوال أو بعده فهو لليلة المستقبلة ، بدليل الإجماع المتردد ، لأن من خالف من أصحابنا في ذلك لم يؤثر خلافه في دلالة الإجماع . . .