السيد أحمد الموسوي الروضاتي
105
إجماعات فقهاء الإمامية
ثم يكبر تكبيرتين ويقول : لبيك وسعديك والخير كله لديك والشر ليس بمنسوب إليك أؤمن بك وأتوكل عليك وأؤمن برسولك وما جاء به من عندك فصل على محمد وآله وزك عملي بطولك وتقبل مني بفضلك . ثم يكبر تكبيرة واحدة ينوي بعدها الدخول في الصلاة ، وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية أمير المؤمنين علي والأئمة من ذريتهما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . وتكبير الركوع والسجود ، ورفع اليدين مع كل تكبيرة ، وتكبيرة القنوت . والقنوت وموضعه بعد القراءة من الثانية في كل صلاة ، وأفضله كلمات الفرج ، وهي : لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين . وأنه يزيد على التسبيحة الواحدة في الركوع والسجود إلى الثلاث وإلى الخمس وإلى السبع ، وأن يدعو في الركوع فيقول : اللهم لك ركعت ولك خشعت ولك خضعت ولك أسلمت وبك آمنت خشع لك لحمي ودمي وعظمي وشعري وبشري وما أقلت الأرض مني . وأن يقول عند رفع رأسه من الركوع : سمع اللّه لمن حمده ، وعند استوائه قائما : الحمد للّه رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجود والجبروت ، وأن يدعو في السجود فيقول : اللهم لك سجدت ولك خشعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت ، سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدائم الباقي سجد وجهي للذي خلقه وبرأه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك اللّه أحسن الخالقين . والإرغام بالأنف في السجود ، وأن يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وعافني واعف عني إني لما أنزلت إلي من خير فقير ، وأن يقول بعد السجدة الثانية حين ينهض : بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد ، وأن يقول في التشهد الأول : بسم اللّه وباللّه والأسماء الحسنى كلها للّه ما طاب وطهر وزكى ونمى وخلص فهو للّه وما خبث فلغير اللّه . وأن يقول بعد الشهادتين : أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . وأن يقول في التشهد الثاني : التحيات للّه والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الناميات المباركات الغاديات الرائحات ، للّه ما طاب وطهر وزكى ونمى