السيد أحمد الموسوي الروضاتي

639

إجماعات فقهاء الإمامية

المؤمنين عليه السّلام وقاتلاه وسفكا دماء شيعته ، وتغلبا على أموال المسلمين ، وكذلك فعلت عائشة ، وهذا سعد بن أبي وقاص من جملة السابقين والمبايعين تحت الشجرة وقد تأخر عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكذلك محمد بن مسلمة ، وما كان أيضا من سعد بن عبادة وطلبه الامر خطأ ، بلا خلاف ، وقد استوفينا الكلام على هذه الطريقة في كتابنا المعروف بالاستيفاء في الإمامة ، فمن أراد الوقوف عليه فليطلبه من هناك ان شاء اللّه . * لم يؤت أحد الزكاة في حال الركوع غير أمير المؤمنين عليه السّلام - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 131 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : وأجمعت الأمة على أنه لم يؤت أحد الزكاة في هذه الحال غير أمير المؤمنين عليه السّلام . * الناس الأول في قوله تعالى " الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ " عبد اللّه بن مسعود الأشجعي - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 132 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : وأجمع المفسرون على أن قوله : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ان المراد بقوله النَّاسُ الأول [ عبد اللّه ] بن مسعود الأشجعي . . . * خبر الغدير " فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من وانصر من نصره واخذل من خذله " ثابت - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 133 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : ومما يدل أيضا على إمامته عليه السّلام ما تواترت به الاخبار من قول النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خم حين رجع من حجة الوداع بعد ان جمع الناس ونصب الرجال ورقى إليها وخطب ووعظ وزجر ونعى إلى الخلق نفسه ثم قررهم على فرض طاعته بقوله : « الست أولى بكم منكم » فلما قالوا بلى قال عاطفا على ذلك « فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من وانصر من نصره واخذل من خذله » . * خبر الغدير ثابت بإجماع الأمة * لا يجوز الإجماع على الخطأ - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 134 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : وأيضا فان الأمة بأجمعها قد سلمت هذا الخبر وان اختلفت في تأويله ولم يقدم أحد منهم على ابطاله ، فلو لم يكن صحيحا لما خلا من طاعن يطعن عليه ، لان ذلك كان يكون إجماعا على الخطأ وذلك لا يجوز عندنا ولا عند مخالفينا وان اختلفنا في علة ذلك . * لم يثبت أحد الإمامة لأمير المؤمنين بعد عثمان بخبر الغدير