السيد أحمد الموسوي الروضاتي

638

إجماعات فقهاء الإمامية

السّلام بأنه نص على أمير المؤمنين عليه السّلام وجعله القائم مقامه بعده بلا فصل . * يجوز وطء سبي أهل الضلال إذا كان المسبي مستحقا لذلك - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 125 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : على أن عندنا يجوز وطء سبي أهل الضلال إذا كان المسبي مستحقا لذلك . . . * إغراء اللّه تعالى من يجوز عليه الخطأ بعمل القبيح فاسد - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 127 ، 128 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : فان قيل : كيف يكون منهم ما ذكرتموه من الضلال وقد اخبر اللّه تعالى انه رضى عنهم ، وأعد لهم جنات في قوله : وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ وقال : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وذلك مانع من وقوع الضلال الموجب لدخول النار . قيل له : . . . وأيضا فإنه لا يجوز ان يكون هذا الوعد غير مشروط وان يكون على الاطلاق الا لمن علم عصمته ولا يجوز عليه شيء من الخطأ ، لأنه لو عنى من يجوز عليه الخطأ بالاطلاق وعلى كل وجه كان ذلك اغراء له بالقبيح وذلك فاسد بالإجماع . . . * أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 129 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : على أنه تعالى قد بين ان المعنى بالآية من كان باطنه مثل ظاهره بقوله : فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ثم قال : وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً . فبين ان الذي انزل السكينة عليه هو الذي يكون الفتح على يديه ، ولا خلاف ان أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر ، وكان الفتح فيها على يدي أمير المؤمنين عليه السّلام بعد انهزام من انهزم من القوم فيجب ان يكون هو المعني بالآية . * من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة من وقع منهم الخطأ - الرسائل العشر - الشيخ الطوسي ص 129 : الكتاب المفصح في إمامة أمير المؤمنين والأئمة : ثم يقال لهم : قد رأينا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة من وقع منهم الخطأ ، الا ترى أن طلحة والزبير كانا من جملة السابقين ومن جملة المبايعين تحت الشجرة وقد نكثا بيعة أمير