السيد أحمد الموسوي الروضاتي
616
إجماعات فقهاء الإمامية
- الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 127 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وانما يدخل بين الانسان وبين نفسه مالا يعتبر فيه الرتبة أصلا ، ولذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وآله حين قال لبريرة : تصالحي زوجك وارجعي إليه . فقالت له : أتأمرني يا رسول اللّه . فقال : لا وانما أنا شافع . فبين أنه شافع إلى بريرة وان كانت دونه ، فدل على أن الشفاعة لا يعتبر فيها الرتبة أصلا . وأما تناولها لاسقاط المضار فلا خلاف أنها حقيقة في ذلك . . . * لا يمكن الوقف على قوله " وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ " - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 128 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : ولا يمكن الوقف على قوله : وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ، لان ذلك خلاف جميع القراء . . . * في قوله تعالى " لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى " المرتضى محذوف والمقدر إلا لمن ارتضى أن يشفع فيه - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 129 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وقوله : لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ، وليس هذا تركا للظاهر ، لان المرتضى محذوف بلا خلاف ، فهم يقدرون الا لمن ارتضى أفعاله ونحن نقدر الا لمن ارتضى أن يشفع فيه ، واستوى التقدير ان وسقطت المعارضة بها . * الشفاعة يوم القيامة نافعة مقبولة - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 129 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وقوله : وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ متروك الظاهر ، لان عند الجميع ههنا شفاعة نافعة مقبولة ، ، فان منعوا من نفعها في اسقاط الضرر منعنا نفعها في زيادة المنافع . أو نقول : لا تقبل الشفاعة ولا تنفع الشفاعة للنفس الكافرة . * إذا كفر المؤمن استحق على كفره العقاب الدائم ولا يستحق الثواب على ما مضى قبل إعلان الكفر * إظهار الإيمان ليس بإيمان وإظهار الكفر اختيار كفر * لا يستحق الكفار المرتدون التعظيم والتبجيل بما كان أظهره من الإيمان * الإيمان يسقط عقاب الكفر * يسقط العقاب بالإيمان والتوبة من الكفر - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 133 ، 134 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : ولا يمكن القطع على إقامة الحد عقوبة على القطع والثبات الا في الكفار وعلى ما بيناه من بطلان