السيد أحمد الموسوي الروضاتي

614

إجماعات فقهاء الإمامية

يستحق به العقاب وان اختلفوا في دوامه وانقطاعه . * المستحق للعقاب هو اللّه تعالى دون العباد - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 116 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : والمستحق للعقاب هو اللّه تعالى دون العباد ، لإجماع الأمة على أن اللّه تعالى هو المستحق ، مع انا بينا أن نفس استحقاق العقاب لا يعلم عقلا وكيف يعلم من المستحق له ، ولو استحق بعضنا على بعض العقاب لكان ذلك عاما في العقلاء وكان يجب أن يستحق عقاب فاعل القبيح جميع العقلاء وكل من يمكن خلقه حتى لا يستقر على قدر . . . * استيفاء ولي الدم القود بمنزلة استيفاء الإمام وان لم يكن الإمام مستحقا لعقابه - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 116 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : واعتماد المخالف في ذلك على أن ولي الدم يستحق القود وهو عقاب ، باطل لان طريق ذلك الشرع ، واستيفاء الولي لذلك بمنزلة استيفاء الامام وان لم يكن الامام مستحقا لعقابه بلا خلاف . * الكفر يستحق به العقاب الدائم - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 117 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : والمعاصي على ضربين كفر وغير كفر ، فالكفر يستحق به العقاب الدائم إجماعا لا خلاف بين الأمة فيه ، وما ليس بكفر ليس على دوامه دليل بل دل الدليل على انقطاعه على ما سنبينه انشاء اللّه . * لا تحابط بين الطاعة والمعصية ولا بين المستحق عليها من ثواب وعقاب * العقاب إذا ثبت استحقاقه فلا يزيله شيء من الأشياء إلا التفضل - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 117 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : ولا تحابط عندنا بين الطاعة والمعصية ولا بين المستحق عليها من ثواب وعقاب ، ومتى ثبت استحقاق الثواب فإنه لا يزيله شئ من الأشياء ، والعقاب إذا ثبت استحقاقه فلا يزيله شئ من الأشياء عندنا الا التفضل . * لا يمتزج الثواب والعقاب * الثواب لا يتعقبه عقاب * لا يتلو عقاب الكفار ثواب - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 119 : الوعد والوعيد وما يتصل بهما : وقد علمنا بالإجماع أنه لا يمتزج الثواب والعقاب ، وعلمنا بالإجماع ان الثواب لا يتعقبه عقاب .