السيد أحمد الموسوي الروضاتي
610
إجماعات فقهاء الإمامية
مخصوص ، وأجمعت الأمة على خطأ من أطلق ذلك على اللّه تعالى وقد قال اللّه تعالى : وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ . . . * اللّه تعالى أمر الكافر بالإيمان - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 53 : الكلام في العدل : ولا خلاف أن اللّه أمر الكافر بالايمان . . . وأيضا فالمعلوم ضرورة أن النبي عليه السّلام أراد من الكفار كلهم الايمان ولم يلحقه باستمرارهم على الكفر وهن ولا ضعف ويلزمهم على ذلك أن يكون اللّه تعالى أمرهم بأن يضعفوه ويوهنوه من حيث أمرهم بما لا يريده منهم على قولهم ، وذلك باطل بالاتفاق . * من حلف أنه يقتضي دينه غدا إنشاء اللّه ولم يقضه لم يحنث - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 54 : الكلام في العدل : ومتى قالوا لو شاء اللّه جميع الطاعات لكان القائل إذا حلف أنه يقتضي دينه غدا انشاء اللّه إذا لم يقضه يحنث ، وأجمعوا على خلافه . * ليست المعاصي بقضاء اللّه - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 55 : الكلام في العدل : وأيضا فقد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : يقول اللّه تعالى : « من لم يرض بقضائي ولم يشكر نعمائي ولم يصبر على بلائي فليتخذ ربا سواي » فلو كانت المعاصي بقضاء اللّه واحداثة لوجب الرضا بها ، وذلك خلاف الإجماع . * القول أن انتفاء السواد بالبياض وحاجة العلم إلى الحياة وما جرى مجراه من الواجبات كله بالعادة باطل - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 56 : الكلام في العدل : ويلزم على ذلك أن يكون انتفاء السواد بالبياض وحاجة العلم إلى الحياة وما جرى مجراه من الواجبات كله بالعادة ، وذلك باطل بالاتفاق . * الكافر مكلف بالإيمان - الاقتصاد - الشيخ الطوسي ص 61 : فصل في ذكر الكلام في الاستطاعة وبيان أحكامها : ولو كان الكافر غير قادر على الايمان لما حسن تكليفه بالايمان ، لان تكليف ما لا يطاق قبيح وأجمعت الأمة على أنه مكلف بالايمان . * انقطاع التكليف عن جميع المكلفين واقع