أحمد بن عبد الرزاق الدويش

25

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أنها خلعت الصليب من عنقها ، فكيف لو عرفوا بإسلامها ؟ تقول المرأة بالنسبة للصلاة فالأمر صعب للغاية ، ولكنها ستحاول الجمع بين الصلاتين سرا في غياب أهلها وزوجها ، وأما بالنسبة لرمضان فكيف يكون صيامها ؟ سماحة الوالد الكريم : المرأة تعيش في كرب كبير وهم عظيم ، فهي أمام خيارين : إما البقاء بينهم على أن تعود للنصرانية ، أو الالتزام بتعاليم الإسلام سرا . ولكن تبقى مشكلة الزوج ومعاشرته ، فهذه هي العقبة الكبيرة ، وكما ذكرت لسماحتكم فهي تخشى من القتل . أفتونا مأجورين في ذلك ، والرسالة عاجلة جدا ، حفظكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم المسلمين . ج : لا يجوز للمرأة المسلمة البقاء في ذمة زوج غير مسلم ، ولا يحل لها معاشرته ؛ لقوله تعالى : { لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } ( 1 ) وعلى المرأة المذكورة الالتجاء إلى الله في كشف ضرها ؛ لعل الله أن يفرج عنها ما هي فيه من ضائقة ، إنه سميع قريب ، كما أن عليها أن تعمل ما تستطيع من الأسباب للتخلص من زوجها وأهلها بالالتجاء إلى أحد المراكز الإسلامية ، أو إلى مفتي لبنان

--> ( 1 ) سورة الممتحنة الآية 10