أحمد بن عبد الرزاق الدويش
190
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ترشدني إلى الحل المناسب الصحيح الذي لا أجني من فعله إثما عند الله ، فهل لي أن أطلب منه أن يتركني ؟ مع العلم بأن لدي أربعة أطفال منه . أم أطلب منه أن يتركها وهي حامل منه ؟ فما الحكم الشرعي في ذلك ، وهل أذنب إذا طلبت منه ذلك ، وهل هو يأثم إذا تركها ؟ مع العلم بأنني ذهبت إليها في فترة الملكة وطلبت منها أن تتركه ، وأخبرتها بأنني لا أستطيع أن أتحمل هذا ، وأخبرتني بأن هذا الشيء يحصل إذا كان الأمر في البداية ، ومن ثم التعود على ذلك ، ولا أشعر بشيء ، ويصبح الأمر عاديا ، ولكن بالعكس بالنسبة لي ، فأنا كلما مر يوم ازددت حرقة وألما ، فماذا أفعل ؟ ج : إذا كان الزوج كما ذكرت عنه من الصلاح وحسن العشرة ولك منه أولاد ، فننصحك بالصبر على ما حصل ، والبقاء معه إذا لم يكن منه إلا الزواج عليك ، وأن تحسني عشرته أداء لحقوقه الزوجية ، ومحافظة على أولادكما من الشتات والضياع ، وأن لا يقع منك شيء من الإساءة إليه ، أو الإساءة إلى ضرتك ، فإن حصل شيء من ذلك فاعتذري لمن أسأت إليه ، وإن أساء هو أو ضرتك فتحملي وعاتبي المسئ عتبا جميلا . نسأل الله لكم الهداية والتوفيق إلى حسن العشرة والسداد في بناء الأسرة ، وتربية الأولاد على الآداب الإسلامية والأخلاق الكريمة .