أحمد بن عبد الرزاق الدويش

158

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

بالربط ، فذلك هو حقا الأدهى والأمر ، وقد يكون السبب غيره ، لكنني لا أعرفه ، ربما لحداثة سني وعدم مروري بتلك المرحلة ، فالكل إذن لهذا أو ذاك كئيب ، والفرج هو يوم الاستنجاد بامرأة خبيرة أو ( إمام ) يحسن كتابة الأحجبة ، ويبقى أن أضيف أن القميص قد لا يظهر إلا بعد أيام . وإنني أتساءل عن مشروعية هذه العادة ، راجيا من الله سبحانه وتعالى ، أن يوفقكم لتوضيح غامض الأمر وتفصيل دقائقه ، مبرزين في ذلك ما جاء عن ربنا عز وجل ، ورسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى آله . ج : ما ذكر السائل مما يجري بمناسبة الزواج في بعض البلاد من الاحتفالات إذا خرجت قطعة القماش من عند العروسين ملطخة بالدم فرحا بذلك وإشاعة له ، وما يحصل من الحزن والانكسار إذا لم يخرج هذا القماش أو إرجاع ذلك إلى السحر ، ثم العمل على فك السحر عند المشعوذين ، كل ذلك محرم وباطل ، لا أصل له في دين الإسلام ، وهو اعتقاد باطل ، وعادة سيئة مخالفة للحياء والمروءة والحشمة ، وما زال الزواج من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - جاريا على خير وجه ، وخاليا من هذه العادات الباطلة والاعتقادات الخاطئة ، وليس بلازم أن يصيب الزوج زوجته في أول ليلة من