السيد أحمد الموسوي الروضاتي
667
إجماعات فقهاء الإمامية
دليلنا : إجماع الفرقة . . . * المكاتبة لازمة من جهة السيد جائزة من جهة العبد * إذا عجز المكاتب المشروط كان لمولاه رده في الرق - الخلاف - الشيخ الطوسي ج 6 ص 393 ، 394 : المسألة 17 : كتاب المكاتب : المكاتبة لازمة من جهة السيد ، جائزة من جهة العبد ، ومعناه : أن له الامتناع من أداء ما عليه وتعجيزه ، فإذا امتنع منه كان سيده بالخيار بين البقاء على العقد وبين الفسخ . . . دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ، فإنهم لا يختلفون في أن المكاتب متى عجز كان لمولاه رده في الرق إذا كانت الكتابة مشروطة . * إذا مات المكاتب المشروط عليه وخلف تركة وكان فيها وفاء لما عليه وفي منها ما عليه وكان الباقي لورثته وان لم يكن فيها وفاء كان ما خلفه لمولاه * إذا مات المكاتب المشروط عليه وخلف تركة وكان له أولاد من مملوكة له فإن وفي ما عليه انعتقوا وان عجز عن ذلك كانوا مماليك لسيد أبيهم * إذا مات المكاتب وكانت المكاتبة مطلقة وخلف تركة ورث بحساب ما أدى منه ورثته وبحساب ما بقي للسيد - الخلاف - الشيخ الطوسي ج 6 ص 394 ، 395 : المسألة 18 : كتاب المكاتب : إذا مات المكاتب المشروط عليه ، وخلف تركة ، فإن كان فيها وفاء لما عليه ، وفي منها ما عليه ، وكان الباقي لورثته ، وان لم يكن فيها وفاء كان ما خلفه لمولاه ، لأن ذلك عجز عن الأداء ، وان كان له أولاد من مملوكة له ، كان حكمهم حكمه ، فإن وفى ما عليه انعتقوا ، وان عجز عن ذلك كانوا مماليك لسيد أبيهم « 1 » ، وان كانت مطلقة ورث بحساب ما أدى منه ورثته ، وبحساب ما بقي للسيد . . . دليلنا : إجماع الفرقة . . . * إذا كاتبه على مال بعينه يؤديه إليه في نجوم معلومة فجاء بالمال في نجم واحد لم يلزم المكاتب أخذه وكان بالخيار بين أخذه في الحال وبين أخذه في النجوم المقررة بينهما - الخلاف - الشيخ الطوسي ج 6 ص 395 ، 396 : المسألة 19 : كتاب المكاتب : إذا كاتبه على مال بعينه يؤديه إليه في نجوم معلومة ، فجاء بالمال في نجم واحد ، لم يلزم المكاتب أخذه ،
--> ( 1 ) نقل النص الأخير في مصادر من تأخر عن الشيخ بألفاظ مغايرة نسبيا فجاء في مختلف الشيعة ج 8 ص 97 : " وإن كان له أولاد من مملوكة له كان حكمهم حكمه وان وفي ما عليه انعتقوا وان عجزوا عن ذلك كانوا مماليك لسيد أبيهم " ، وفي المهذب البارع ج 4 ص 97 : " وإن كان له أولاد من مملوكة له كان حكمهم حكمه فإن وفوا ما عليه انعتقوا وإن عجزوا عن ذلك كانوا مماليك لسيد أبيهم " .