السيد أحمد الموسوي الروضاتي

436

إجماعات فقهاء الإمامية

وإنما قلنا إن اللّه يعيد الأحياء على . . . الكاملة لحصول الإجماع بذلك . وقد أجمعت الأمة على إعادة الحي بعد الموت في القبر والمسائلة والتنعيم أو التعذيب . وأجمعت الفرقة المحقة على إعادة من محض الكفر أو الإيمان من أمتنا في دولة المهدي عليه السّلام . * لا يستحق أحد في الآخرة ثوابا ولا عقابا لم يستحقها في دار الدنيا * لا تكليف في الآخرة سابق لحدوث المخالف في ذلك * يقع الثواب على أشرف الوجوه وأبلغ المسار * أهل الجنة لا يهرمون ولا يمرضون ولا يحزنون ولا يتنافسون ولا يتحاسدون * خلوص ثواب أهل الجنة وعقاب أهل النار من شوائب - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 498 ، 503 : وإنما قلنا بسقوط تكليف أهل الآخرة لأمور : منها إجماع الأمة على أنه لا يستحق أحد في الآخرة ثوابا ولا عقابا لم يستحقها في دار الدنيا وتجويز . . . هذا الإجماع بغير ريب . وأيضا فإن فتيا الأمة بأسرها بأنه لا تكليف في الآخرة سابق لحدوث المخالف في ذلك فلا يجوز . . . الثواب ويخرجه عن صفته . . . وقد أجمعت الأمة على وقوع الثواب على أشرف الوجوه وأبلغ المسار . . . وقلنا : إن أهل الجنة لا يهرمون ولا يمرضون ولا يحزنون ولا يخافون ولا يتنافسون ولا يتحاسدون ، لإجماع الأمة على ذلك . . . قيل : إذا علمنا إجماع الأمة وصريح التنزيل بخلوص ثواب أهل الجنة وعقاب أهل النار من شوائب ، وجب حمل ما ذكر في السؤال على ما يليق بالمعلوم من محتملاته وهي أشياء . . . * إجماع علماء الإمامية طريق للعلم بفتيا الأئمة عليهم السّلام في زمن الغيبة * إجماع العلماء من الإمامية يقتضي دخول الحجة المعصوم في جملتهم لكونه واحدا منهم - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 506 ، 507 : وطريق العلم بفتياهم سماعه شفاها عنهم أو بالتواتر عنهم أو قول من نصوا على صدقه ، لكون كل واحد من هذه طريقا للعلم على ما سلف لنا في أول الكتاب ، وطريق العلم الآن وما قبله من أزمنة الغيبة بفتياهم تواتر شيعتهم عنهم أو إجماع علمائنا ، إذ كان التواتر طريقا للقطع بغير إشكال بصحة المنقول ، وإجماع العلماء من الإمامية يقتضي دخول الحجة المعصوم في جملتهم لكونه واحدا منهم دون من عداهم من الفرق الضالة بجحد الأصول وإنكار إمامته عليه السّلام [ و ] دون عامتهم لأن الحجة