السيد أحمد الموسوي الروضاتي

425

إجماعات فقهاء الإمامية

الكافي في الفقه / القسم الأول : التكليف العقلي * الأنبياء معصومون في الأداء - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 67 : ولهذا الاعتبار أجمع المسلمون على عصمة الأنبياء عليهم السّلام في الأداء . . . * النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله سيد الأنبياء وأفضلهم والناسخ لشرائعهم - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 79 : وأن محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه وآله سيدهم وأفضلهم وخاتمهم الناسخ لشرائعهم ببرهان ما نطق به القرآن وأجمع عليه المسلمون . . . * مسألة في حقيقة البداء - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 81 : ومتى اختل شرط واحد خرج عن حد البداء ، لعلمنا بصحة أمره تعالى المكلف بشيء ونهيه عن غيره ، ونهي مكلف آخر عن نفس ما أمر به ، وتكليفه شيئا زمانا معينا ونهيه عن مثله في زمان آخر ، وأمر بالفعل في وقت على وجه ونهيه عن إيقاع مثله على وجه آخر . واتفاق العلماء على حسن ما له هذه الصفة وخروجه عن صفة البداء . . . * لو قرن بيان المدة بالتكليف لكان ذلك مفيدا في المدة المذكورة وقبحها فيما بعدها - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 82 : وإذا صح ذلك وعلمه مكلف المصالح سبحانه وجب في حكمته سبحانه بيان ذلك حسب ما وجب مثله في ابتداء التكليف ، وجرى ذلك مجرى لو قرن بيان المدة بالتكليف ، فكما قال سبحانه لبعض المكلفين : صلوا كل يوم خمس صلوات وصوموا كل سنة شهر رجب ، مدة عشر سنين ، لكان ذلك مفيدا للزوم الصلاة والصوم المعينين تلك المدة المذكورة وقبحهما فيما بعدها باتفاق . . . * النقل المتواتر لا يفتقر إلى صحة الاعتقاد - الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 84 : وليس لهم أن يقولوا ضلال النصارى في المسيح ، ودعواهم له الإلهية أو النبوة مانع من سماع نقلهم ، لأن النقل المتواتر لا يفتقر إلى صحة الاعتقاد بغير نزاع بين العلماء فيه لانفصال كل منهما من صاحبه . . .