السيد أحمد الموسوي الروضاتي

406

إجماعات فقهاء الإمامية

* في آيات الوعيد بالعقاب يشترط في تحقق العقاب للعاصي أن لا يسقط عنه العقاب بتوبة * التوبة تسقط العقاب عن العاصي تفضلا - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 89 : أجوبة المسائل القرآنية : ويختص مخالفونا بشرط آخر يذكرونه على مذاهبهم ، وهو أنهم يشترطون في هذه الآية « 1 » وفي أمثالها من آيات الوعد بالثواب على الطاعات ، أن لا يأتي هذا المطيع بما يسقط به ثواب طاعته من الأفعال القبيحة . ونحن لا نشترط ذلك لأن مذاهبنا أن المؤمن على الحقيقة سرا وعلانية لا يجوز أن يكفر ، ولا يحتاج إلى هذا الشرط ، وإن شرطنا نحن وهم جميعا في آيات الوعيد بالعقاب ، إلا أن يتوب هذا العاصي ، فإن التوبة تسقط عندنا العقاب تفضلا وعند مخالفينا وجوبا . . . * أمير المؤمنين عليه السّلام معصوم وطاهر من القبائح - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 90 : أجوبة المسائل القرآنية : وقد ثبت عصمة أمير المؤمنين عليه السّلام عندنا وطهارته من القبائح كلها ، وأنه لا يجوز أن يظهر من الطاعات والخيرات خلاف ما يبطن . . . * النبي صلّى اللّه عليه وآله داخل في ظاهر آيات الوعيد والوعد وإن كان مما لا يشك - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 106 : أجوبة المسائل القرآنية : ولا خلاف بين العلماء أن النبي صلّى اللّه عليه وآله داخل في ظاهر آيات الوعيد والوعد وإن كان مما لا يشك . . . * قوله تعالى " سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ - إلى - قَوْماً بُوراً " الذين تخلفوا عن صلح الحديبية - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 109 : أجوبة المسائل القرآنية : ولا خلاف بين أهل النقل والرواية في قوله تعالى " سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً * بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً " إنما أراد به الذين تخلفوا عن الحديبية . . . * الناكثون والقاسطون والمارقون كفار - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 110 ، 111 : أجوبة المسائل القرآنية :

--> ( 1 ) الآية 100 من سورة التوبة .