السيد أحمد الموسوي الروضاتي
405
إجماعات فقهاء الإمامية
* من أجنب في ليل شهر رمضان وغلبه النوم غير متعمد إلى أن يصبح فلا شيء عليه - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 55 : جمل العلم والعمل : وقد روي أن من أجنب في ليل شهر رمضان وتعمد البقاء إلى الصباح من غير اغتسال كان عليه القضاء والكفارة . وروي : أن عليه القضاء دون الكفارة . ولا خلاف أنه لا شيء عليه إذا لم يتعمد وغلبه النوم إلى أن يصبح . . . الرسائل ج 3 / أجوبة المسائل القرآنية * في دعاء إبراهيم عليه السّلام لوالديه في قوله تعالى " رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ " - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 86 : أجوبة المسائل القرآنية : وفي قوله " رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ " وجهان : أحدهما : أن عند الشيعة الإمامية أن الأب الكافر الذي وعده إبراهيم عليه السّلام بالاستغفار لما وعده ذلك بالإيمان ، إنما كان جده لأمه ، ولم يكن والده على الحقيقة ، وأن والده كان مؤمنا . ويجوز أن يكون الأم أيضا مؤمنة كوالده ، ويجعل دعاء إبراهيم عليه السّلام لها بالمغفرة دليلا على إيمانها . والوجه الأحسن : أنا لا نجعل ذلك إبراهيم دعاء لنفسه ، بل تعليما لنا كيف ندعوا لنفوسنا وللوالدين المؤمنين منا . . . * من وعده اللّه بالجنة والرضوان في قوله " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ " مشروط بالإخلاص وأن يكون ظاهر الإيمان كالباطن - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 88 ، 89 : أجوبة المسائل القرآنية : ثم إذا سلمنا أن المراد بالسبق في الآية « 1 » السبق إلى الإسلام والإيمان بالنبي صلّى اللّه عليه وآله فلا بد من أن يكون الآية مشروطة بالإخلاص وأن يكون الظاهر كالباطن ، فإن اللّه لا يعد بالجنة والرضوان من أظهر الإسلام وأبطن خلافه . ولا خلاف بيننا وبين مخالفينا في أن هذا الشرط الذي ذكرناه مراعى في الآية . . . * المؤمن على الحقيقة سرا وعلانية لا يجوز أن يكفر
--> ( 1 ) الآية 100 من سورة التوبة ؛ قوله تعالى : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " .