السيد أحمد الموسوي الروضاتي

404

إجماعات فقهاء الإمامية

صلاتهما صحيحة عربية ، وإن كانا ما قرءا القرآن ، فليس من لحن في القرآن بأكثر ممن لن ينطق به جملة . فأما المتمكن من إقامة الإعراب إذا لحن من غير عمد فصلاته جائزة بغير شك . فأما إذا اعتمد اللحن مع قدرته على الصواب وإقامة الإعراب ، فالأولى أن تكون صلاته فاسدة ، ومن أفتى من أصحابنا بخلافه كان غير مصيب . الرسائل ج 3 / جمل العلم والعمل * الكافر يعاقب - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 17 : جمل العلم والعمل : وعقاب الكفار مقطوع عليه بالإجماع . . . * المؤمن الفاسق يستحق الثواب والتعظيم وإن استحق العقاب - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 18 : جمل العلم والعمل : ونسمي من جمع بين الإيمان والفسق مؤمنا " بإيمانه فاسقا " بفسقه لأن الاشتقاق يوجب ذلك ، ولو كان لفظ ( مؤمن ) منتقلا إلى استحقاق الثواب والتعظيم كما يدعي يوجب تسميته به ، لأنه عندنا يستحق الثواب والتعظيم وإن استحق العقاب . . . * لم تجتمع صفات العصمة لأحد ممن ادعى الإمامة بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله في غير علي عليه السّلام - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 20 : جمل العلم والعمل : الإمامة في كل زمان لقرب الناس من الصلاح وبعدهم عن الفساد عند وجود الرؤساء المهيبين . وأوجب في الإمام عصمته ، لأنه لو لم يكن كذلك لكانت الحاجة إليه فيه ، وهذا يتناهى من الرؤساء ، والانتهاء إلى رئيس معصوم . وواجب أن يكون أفضل من رعيته وأعلم ، لقبح تقديم المفضول على الفاضل فيما كان أفضل منه فيه في العقول . فإذا وجبت عصمته وجب النص من اللّه تعالى عليه وبطل اختيار الإمامة ، لأن العصمة لا طريق للأنام إلى العلم بمن هو عليها . فإذا تقرر وجوب العصمة فالإمام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لإجماع الأمة على نفي القطع على هذه الصفة في غيره عليه السّلام ممن ادعى الإمامة في تلك الحال . . .