السيد أحمد الموسوي الروضاتي

403

إجماعات فقهاء الإمامية

- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 384 ، 385 : جوابات المسائل الرسية الثانية : ما الجواب فيما يفتي به الطائفة وغيرها من الفقهاء من جواز تجديد النية للصوم الواجب والمندوب بعد مضي شطر النهار ، مع حصول العلم بأن ما مضى من الزمان عريا من النية ليس بصوم ، وما بقي لا يجوز إذا كان ما مضى ليس بصوم أن يكون صوما من حيث كان بعض زمان الصوم المشروع . الجواب : اعلم أن هذه المسألة يوافق الإمامية فيها الفقهاء . . . ألا ترى أن تقدم النية في أول الليل أو قبل فجره مؤثرة بلا خلاف في صوم اليوم كله ، وإن كانت غير مقارنة لشيء من أجزائه ، وهذا مما قد تقدم في جواب هذه المسائل . ولا خلاف أيضا في أن من أدرك مع الإمام بعض الركوع ، يكون مدركا لتلك الركعة كلها ومحتسبا له بها ، وقد تقدم شطرها ، فكيف أثر دخوله في بعض الركوع فيما تقدم ، فصار كأنه أدركه كله لولا صحة ما نبهنا عليه . * صلاة العيدين والكسوف وما جرى مجراها فرض لا يسوغ الإخلال به - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 386 : جوابات المسائل الرسية الثانية : اعلم أن الطائفة إذا اتفقت على أن صلاة العيدين والكسوف وما جرى مجراها فرض لا يسوغ الإخلال به ، فمعلوم أن أحكام المفروض من الصلاة واحدة فيما يجب أن يفعل ويترك من قراءة وركوع وتسبيح وغير ذلك . فأما القنوت فقد نصوا على دخوله في صلاة العيدين والكسوف . . . * من لا ينضبط له من العامة والأعاجم حكاية القرآن بإعرابه وحركات ألفاظه صلاته مجزية وكذلك من لحن غير متعمد لذلك * التمكن من إقامة الإعراب إذا لحن في قراءته من غير عمد فصلاته جائزة - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 387 ، 388 : جوابات المسائل الرسية الثانية : اعلم أن الصحيح أن الحكاية للكلام تجب أن تكون مطابقة له في صور الألفاظ وحركاتها ومدها وقصرها ، ومن لم يفعل ذلك فليس بحاك على الحقيقة . وإذا كانت الطائفة مجمعة على أن من لا ينضبط له من العامة والأعاجم وحكاية القرآن بإعرابه وحركات ألفاظه صلاته مجزية ، وكذلك من لحن غير متعمد لذلك ، حكمنا بجواز هذه الصلاة وصحتها ، وإن لم يكن هذا اللاحن حاكيا في الحقيقة للقرآن . وجرى مجرى الأخرس الذي لا يقدر على الكلام والأعجمي الذي لا يفهم حرفا بالعربية في أن