السيد أحمد الموسوي الروضاتي

341

إجماعات فقهاء الإمامية

حيا إلا مع تردده . . . * الإرجاء هو الدين الصحيح عند الإمامية * لا تحابط في ثواب ولا عقاب - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 1 ص 131 : المسألة 14 : جوابات المسائل الرازية : ما يقول السيد في الإرجاء ؟ الجواب : هو الدين الصحيح عند الإمامية ، ولا تحابط عندنا في ثواب ولا عقاب . ويجوز أن يبلى بالبلاء في الدنيا ، والتمحيص من الذنوب ، فإن فضل من ذلك شيء يعاقب في القبر ، ثم أهوال يوم القيامة . . . الرسائل ج 1 / جوابات المسائل الطبرية * نهى اللّه سبحانه وتعالى عن سائر القبائح والمعاصي * اللّه لا يرضى بالكفر وشتم الأنبياء والأولياء وتكذيبهم والافتراء عليهم - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 1 ص 140 ، 142 : المسألة 2 : جوابات المسائل الطبرية : اعلم أن اللّه تعالى لم يرد شيئا من المعاصي والقبائح ، ولا يجوز أن يريدها ولا يشاؤها ولا يرضاها ، بل هو تعالى كاره وساخط لها . والذي يدل على ذلك أنه جلت عظمته قد نهى عن سائر القبائح والمعاصي بلا خلاف . . . كما لا خلاف في قبح الظلم من أحدنا . وإنما يدعي مخالفونا حسن إرادة القبيح إذا كانت من فعله تعالى ، كما يدعون حسن حالة صفة الظلم من فعله تعال . وذلك باطل بما لا شبهة فيه . . . وقد أجمع المسلمون على أنه تعالى لا يرضى أن يكفر به ويشتم أولياءه ويكذب أنبياءه ويفتري عليهم . . . * القدرة يستغني عنها المقدور في حال بقائه - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 1 ص 144 ، 145 : المسألة 3 : جوابات المسائل الطبرية : وسأل ( أدام اللّه حراسته ) فقال : ما القول في الاستطاعة ؟ وهل تكون قبل الفعل أو معه ؟ الجواب . . . ولولا أنها مفارقة للعلة بغير شبهة لاحتاج المقدور في حال بقائه إليها ، كحاجته في حال حدوثه ، لأن