سبط ابن الجوزي
6
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
باسم أخي جعفر ، فدعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال لي « 1 » : يا أبا تراب ، إنّ اللّه قد أمرني أن أغيّر اسم هذين الغلامين ، فسمّاهما « 2 » حسنا وحسينا » . وأخرجه أحمد في الفضائل أيضا « 3 » . وقال أحمد في المسند « 4 » : حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : « لمّا ولد الحسن سمّيته حربا ، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ فقلت : حربا ، فقال : لا ، بل هو حسن ، فلمّا ولد الحسين ، سمّيته حربا ، [ فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ فقلت :
--> ( 1 ) أو ج وش ون : وقال . ( 2 ) خ : وسمّاهما . ( 3 ) ص 712 رقم 1219 ( 132 / ب ) باب فضائل عليّ عليه السّلام . ( 4 ) 1 / 98 ، وفي الطّبع المحقّق : 2 / 159 رقم 769 مسند عليّ عليه السّلام ، مع تصرّف من المصنّف ، وأيضا في 1 / 118 وفي المحقّق 2 / 264 رقم 953 عن حجّاج ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه أيضا ابن سعد في ترجمة الإمام الحسن من الطّبقات الكبرى ص 34 رقم 25 من القسم غير المطبوع ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد ، والطّبراني في المعجم الكبير 3 / 96 رقم 2773 عن عبد اللّه بن رجاء ، عن إسرائيل ، به ، ورقم 2774 عن زكريّا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق ، به ، وفي الحديث 2775 عن قيس بن الرّبيع عن أبي إسحاق ، به ، مختصرا بقصّة الحسن وحده ، وفي الحديث 2776 من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السّبيعي عن أبي إسحاق ، به ، ولم يذكر فيه أولاد هارون ، والحاكم في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام من كتاب معرفة الصّحابة من المستدرك 3 / 165 ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل ، به ، وفي ص 168 عن طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، به ، والبيهقي في السّنن الكبرى 6 / 166 باب الصّدقة في ولد البنين والبنات من كتاب الوقف ، عن طريق عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل ، به ، والطّيالسي في مسنده ص 19 رقم 129 ، عن قيس بن الرّبيع ، عن أبي إسحاق ، به ، إلّا أنّه لم يذكر فيه الولد الثّالث ، ولا أولاد هارون ، وأيضا البيهقي في السّنن الكبرى 7 / 63 باب إليه ينسب أولاد بناته من كتاب النّكاح ، وابن عساكر بأسانيد إلى أبي إسحاق في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 17 رقم 19 - 21 ، والحمويني في الباب 24 من فرائد السّمطين 2 / 106 رقم 413 بإسناده إلى أحمد بن حنبل . أقول : لم يرد من طريق صحيح أنّه عليه السّلام سمّى ابنه حربا ، ويعارض هذا الحديث ما تقدّم آنفا من أنّه سمّاهما بحمزة وجعفر ، ويعارضه أيضا ما ورد أنّه عليه السّلام أمسك عن تسميتهما حتّى يسمّيهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .