سبط ابن الجوزي

671

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

ويطعمهم ، ويجلس إليهم ، ويرفق بهم « 1 » . وكنيته المشهورة : أبو عبد اللّه . ذكر قصّته مع عمرو بن العاص وصاحبيه قال أحمد في المسند « 2 » : حدّثنا يعقوب ، عن أبيه ، عن محمّد بن إسحاق ، عن الزّهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان ، عن أمّ سلمة ، قالت : لمّا نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار ، النّجاشي ، أمنّا على ديننا ، وعبدنا اللّه ، لا نؤذى ، فلمّا بلغ ذلك قريشا ائتمروا أن يبعثوا إلى النّجاشي فينا رجلين جلدين ، وأن يهدوا إلى النّجاشي

--> ( 1 ) رواه التّرمذي في مناقب جعفر من كتاب المناقب من سننه 5 / 655 برقم 3766 في ذيل حديث ، وأبو نعيم في ترجمة جعفر من حلية الأولياء 1 / 117 ، وابن حجر في ترجمة جعفر من الإصابة 1 / 486 رقم 1168 ، والبغوي في باب مناقب أهل بيت رسول اللّه من كتاب المناقب من مصابيح السنّة 4 / 193 رقم 4826 ، وابن ماجة في باب مجالسة الفقراء من كتاب الزّهد من السّنن 2 / 1381 رقم 4125 ، والطّبراني في الحديث 1477 من المعجم الكبير 2 / 109 . وروى نحوه ابن سعد في الحديث الأخير من ترجمة جعفر من الطّبقات الكبرى 4 / 41 . ( 2 ) 3 / 263 رقم 1740 الطّبع المحقّق ، و 1 / 202 الطّبع القديم مسند جعفر بن أبي طالب ، وهو في السّيرة لابن هشام 1 / 357 - 362 في عنوان : « إرسال قريش إلى الحبشة في طلب المهاجرين إليها » ، عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم أيضا في ترجمة جعفر من الحلية 1 / 115 - 116 مختصرا من طريق إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي أيضا في دلائل النبوّة 2 / 301 - 304 من طريق يونس بن بكير ، وأبو نعيم في دلائل النبوّة 1 / 246 برقم 194 من طريق جرير ، كلاهما عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرج قسما منه الطّبراني في الحديث 1479 من المعجم الكبير 2 / 111 من طريقين عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتفصيله ابن أبي الحديد في شرح المختار 83 من شرح نهج البلاغة 6 / 307 من باب الخطب ، عن محمّد بن إسحاق في المغازي .