سبط ابن الجوزي

666

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

الأكبر ، والعبّاس الأكبر . فأمّا أولاد الحسن والحسين ومحمّد عليهم السّلام ، فسنذكرهم في أبواب مفردة « 1 » . وأمّا عمر الأكبر ، فعاش خمسا وثمانين سنة حتّى حاز « 2 » نصف ميراث أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » ، وروى الحديث وكان فاضلا ، وتزوّج أسماء بنت عقيل بن أبي طالب ، فأولدها محمّدا ، وأمّ موسى ، وأمّ حبيب « 4 » . [ وذكر ابن جرير الطّبري ، أنّ بنات عليّ عليه السّلام سبع عشرة ، والصّحيح ما ذكرناه ] « 5 » . [ وأمّا العبّاس فأوّل من استشهد مع الحسين عليه السّلام ] « 6 » .

--> ( 1 ) هكذا في خ ، وفي ك : والنّسل منهم خمسة : الحسن . . . وعمر والعبّاس عليهم السّلام ، وقيل : ولمحمّد الأصغر أيضا ، وسنذكرهم فيما بعد إن شاء اللّه تعالى . ( 2 ) ض وع : وحاز . ( 3 ) كذا قال المصنّف ، وقال مثله أيضا الطّبري في تاريخه 5 / 154 . ( 4 ) قال البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 102 رقم 241 : عمر الأكبر ، وكان له عقل ونبل ، وكان يشبه أباه فيما يقال ، وولد له محمّد وأمّ موسى من أسماء بنت عقيل . . . وكان عمر بن الخطاب سمّى عمر بن عليّ باسمه ووهب له غلاما سمّي مورقا . وقال ابن عنبة في عمدة الطّالب ص 361 في عنوان : « الفصل الخامس في ذكر عقب عمر الأطرف بن أمير المؤمنين » : يكنّى أبا القاسم ، قاله الموضّح النسّابة ، وقال ابن خداع : يكنّى أبا حفص . . . وكان أوّل من بايع عبد اللّه بن الزّبير ثمّ بايع بعده الحجّاج ، وأراد الحجّاج إدخاله مع الحسن بن الحسن في توليته صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يتيسّر له ذلك ، ومات عمر بينبع وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل : خمس وسبعين . . . وقال العمري النسّابة في المجدي ص 244 : وولد عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ستّة ، منهم ثلاث نساء ، هنّ : أمّ حبيب ، أمّها : أمّ عبد اللّه بنت عقيل ، وأمّ موسى وأمّ يونس ، أمّهما : أسماء بنت عقيل بن أبي طالب . والرّجال : محمّد وعليّ وأبو إبراهيم إسماعيل ، المعقّب منهم محمّد وحده ويكنّى أبا عمر ، وامّه : أسماء بنت عقيل بن أبي طالب . . . ( 5 ) ما بين المعقوفين من ك . قال الطّبري في تاريخه 5 / 155 : فجميع ولد عليّ لصلبه أربعة عشر ذكرا ، وسبع عشرة امرأة . ( 6 ) ما بين المعقوفين من خ . -