سبط ابن الجوزي

648

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

عليّ عليه السّلام بلغ عائشة ، فقالت « 1 » : فألقت عصاها واستقرّ [ ت ] « 2 » بها النّوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر ثمّ قالت : من قتله ؟ قالوا : رجل من مراد ، فقالت : فإن يك هالكا فلقد نعاه * نعيّ ليس في فيه التّراب فعابها النّاس ، وقالت لها زينب بنت أبي سلمة : ألعليّ « 3 » تقولين هذا ؟ فقالت : إنّي أنسى ، فذكّروني « 4 » . ورثاه جماعة « 5 » ، منهم أبو الأسود الدّؤلي « 6 » ، فقال : ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشّامتينا

--> ( 1 ) خ : إنّ عائشة لمّا بلغها قتله أنشدت [ وقالت : ج ] : فألقت . . . ( 2 ) ما بين المعقوفين من ج ، ومثله في المصدر . ( 3 ) خ : ألأمير المؤمنين تقولين . . . ( 4 ) ورواه أيضا البلاذري في ذيل الحديث 559 من ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف 2 / 505 ، وأبو الفرج في أواخر ترجمته عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص 55 ، وابن الأثير في حوادث سنة 40 من الهجرة من الكامل 3 / 394 ، وأبو عليّ مسكويه الرازي في أواخر ترجمته عليه السّلام من تجارب الأمم 1 / 383 ، والدّميري في عنوان : « الإوزّ » من حياة الحيوان الكبرى 1 / 68 . وروى ابن عبد البرّ في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الاستيعاب 3 / 1123 رقم 1855 قال : قالت عائشة لمّا بلغها قتل عليّ : لتصنع العرب ما شاءت ، فليس لها أحد ينهاها . وروى أبو الفرج الإصبهاني في ترجمة عليّ عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص 55 بإسناده إلى أبي البختري قال : لمّا أن جاء عائشة قتل عليّ عليه السّلام سجدت ! ! ( 5 ) خ : وقال أبو الأسود الدؤلي يرثيه [ بقوله : ش ] : ألا . . . ( 6 ) اسمه ظالم بن عمرو ، أو ظالم بن ظالم ، هو أحد الفضلاء الفصحاء من الطّبقة الأولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان من سادات التّابعين وأعيانهم ، صحب عليّا عليه السّلام وشهد معه وقعة صفّين ، وهو بصريّ ، يعدّ من الفرسان والعقلاء ، وله نوادر كثيرة . « الكنى والألقاب 3 / 7 » . وعدّه الشّيخ الطّوسي في رجاله من أصحاب عليّ والحسن والحسين والسّجاد عليهم السّلام . « معجم رجال الحديث 9 / 171 رقم 6023 » .