سبط ابن الجوزي
625
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وذكر ابن سعد في الطّبقات « 1 » أنّ عليّا عليه السّلام قال للمرادي لمّا أتاه يطلب منه عطاءه ، فقال : أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد « 2 »
--> - والفيروزآبادي في مادّة « ودق » من القاموس المحيط ، والمسعودي في مروج الذّهب 2 / 417 في آخر عنوان : « ذكر مقتل عليّ بن أبي طالب » ، والطبريّ الإمامي في الحديث 30 من الجزء 6 من بشارة المصطفى ص 206 ، والقندوزي في آخر الباب 45 من ينابيع المودّة ص 135 عن ديوانه عليه السّلام ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 3 / 358 في عنوان : « فصل : في مقتله عليه السّلام » ، مع مغايرات . والأبيات موجودة أيضا في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام الذي شرحه الميبدي ص 225 في قافية الرّاء . وفي الدّيوان الذي شرحه يوسف فرحات ص 66 مع مغايرات . ( 1 ) 3 / 34 في عنوان : « ذكر عبد الرحمان بن ملجم وبيعة عليّ وردّه إيّاه » . ( 2 ) رواه ابن أبي الدّنيا أيضا في الحديث 81 من كتاب مقتل الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ص 89 ، وابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب 3 / 1126 رقم 1855 ، والقاضي النعمان في الحديث 798 من كتاب شرح الأخبار 2 / 445 ، والشّيخ المفيد في الإرشاد 1 / 12 ، والمتّقي في كنز العمّال 13 / 191 عن وكيع في الغرر ، وابن الأثير في الحوادث سنة 40 من الهجرة من كتاب الكامل في التّاريخ 3 / 388 ، وابن أبي الحديد في شرح المختار 69 من باب الخطب من شرح نهج البلاغة 6 / 115 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص 45 . أقول : في بعض النّسخ وفي بعض المصادر : أريد حياته . . . قال الميداني في حرف الرّاء من مجمع الأمثال 1 / 306 رقم 1633 : « أريد حباءه ويريد قتلي » ، هذا مثل تمثّل به أمير المؤمنين عليّ كرّم اللّه وجهه حين ضربه ابن ملجم لعنه اللّه ، وباقي البيت : عذيرك من خليلك من مراد . والبيت لعمرو بن معديكرب ، كما في الكامل للمبرّد 2 / 147 ، والأغاني 10 / 27 في أخبار دريد بن الصمّة ، وتعليقة شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 / 115 عن اللآلي 138 ، وتعليقة الجوهرة للبرّي ص 112 عن رغبة الأمل 7 / 124 ، وتعليقة الإرشاد للشيخ المفيد 1 / 12 عن كتاب سيبويه 1 / 276 ، والعقد الفريد 1 / 121 ، وخزانة الأدب 6 / 361 . قال ابن منظور في مادّة « حبا » من لسان العرب 14 / 162 : الحباء : ما يحبو به الرّجل صاحبه ويكرمه به ، وحبا الرّجل حبوة ؛ أي أعطاه ، وقيل : الحباء : العطاء بلا منّ ولا جزاء . وقال ابن الأثير في النّهاية 3 / 197 مادّة « عذر » : قال [ عليّ عليه السّلام ] وهو ينظر إلى ابن ملجم : عذيرك من خليك من مراد . يقال : عذيرك من فلان بالنّصب ، أي هات من يعذرك فيه ، فعيل بمعنى فاعل .