سبط ابن الجوزي
600
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
قوم وفوا لرسول اللّه واحتسبوا * شمّ العرانين منهم حمزة الأسد ليسوا كقتلاكم « 1 » فاللّه أدخلهم * نار الجحيم على أبوابها رصد « 2 » ولمّا قتل عليّ عليه السّلام طلحة بن أبي طلحة حامل لواء المشركين يوم أحد قال « 3 » : أفاطم « 4 » هاك السّيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم لعمري لقد جاهدت في نصر أحمد * ومرضات ربّ بالعباد « 5 » رحيم أريد ثواب اللّه لا شيء غيره * ورضوانه في جنّة ونعيم وكنت امرأ يسمو إذا الحرب شمّرت * وقامت على ساق بكلّ حليم أنمت ابن عبد الدّار حتّى صرعته * بذي رونق يفري العظام صميم فغادرته « 6 » بالحزن وارفضّ جمعه * عباديد من ذي فارط « 7 » وكليم « 8 »
--> ( 1 ) أو ج وش ون : كقتلاهم . ( 2 ) أوردها أبو عبد اللّه القضاعي في الباب 9 من دستور معالم الحكم ص 183 مع مغايرات . وأورد بعضها ابن شهرآشوب في غزوة أحد من مناقب آل أبي طالب 1 / 245 . ( 3 ) كذا في ك ، وفي أو ج وش ون : وقال عليه السّلام في يوم أحد لمّا قتل طلحة بن أبي طلحة حامل لواء الكفّار . ( 4 ) ب : فاطم . ( 5 ) ج وش : للعباد . ( 6 ) ط : وبادرته . ض وع : فبادرته ، بدل : « فغادرته » . ( 7 ) ش وع : ذي فارض . ض : ذي فارظ . وفي ديوانه عليه السّلام ، ترجمة مصطفى زماني ص 421 : ذي قانط . ( 8 ) انظر وقعة أحد من حوادث سنة 3 من تاريخ الطبري 2 / 533 ، والحديث 45 من المجلس 5 من أمالي الطوسي ، وختام قضايا أحد من الإرشاد للشيخ المفيد 1 / 90 ، وكتاب المغازي من المستدرك للحاكم النيسابوري 3 / 24 ، وغزوة أحد من مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 / 243 عند ذكر غزوات النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، والجزء الأخير من بشارة المصطفى لأبي جعفر الطبري ص 281 ، والفصل الثاني من الباب الرابع من ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من إعلام الورى لأمين الإسلام الطبرسي ص 194 ، ومجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 6 / 122 : « باب من أحسن القتال يوم أحد » ، وترجمته عليه السّلام من الفصول المهمّة لابن الصبّاغ ص 56 . وتجدها أيضا في الدّيوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ص 105 شرح الدكتور يوسف فرحات ، وص 421 ترجمة مصطفى زماني في قافية الميم ، مع اختلاف في بعض الألفاظ .