سبط ابن الجوزي
590
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
فصل ومن كلامه عليه السّلام في قضاء الحوائج « 1 » روى الحسن البصري ، قال : قال عليّ عليه السّلام « 2 » لجابر بن عبد اللّه البجلي : « يا جابر « 3 » ، ما من عبد أنعم اللّه عليه بنعمة إلّا كثرت حوائج النّاس إليه ، فمن قام فيها بما يحبّ اللّه عزّ وجلّ ؛ فقد عرّض نعمته للبقاء ، ومن قصّر فيما يحبّ اللّه ؛ فقد عرّض نعمته للزّوال » « 4 » .
--> ( 1 ) أو ج وش ون : وقال عليه السّلام في . . . ( 2 ) أو ج وش ون : روى ابن عبّاس والحسن البصري عن جابر بن عبد اللّه البجلي قال : قال لي أمير المؤمنين عليه السّلام : يا جابر . . . ( 3 ) ط وض وع : لجرير بن عبد اللّه البجلي : يا جرير ، ما . . . ( 4 ) رواه الشريف الرضيّ في ذيل المختار 372 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة ، والخوارزمي في الفصل 24 من مناقبه ص 369 رقم 388 في حديث طويل ، بإسنادهما إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري مع اختلاف في اللفظ . ورواه أيضا الميداني في مجمع الأمثال 2 / 454 في عنوان : « ومن كلام المرتضى عليّ بن أبي طالب » . ويشهد له أيضا ما ورد عنه عليه السّلام - كما رواه الشريف الرضيّ في المختار 425 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة - قال : « إنّ للّه عبادا يختصّهم اللّه بالنّعم لمنافع العباد ، فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، ثمّ حوّلها إلى غيرهم » . ورواه الآمدي أيضا في الفصل 9 من غرر الحكم 1 / 219 رقم 93 في عنوان : « ممّا ورد من حكمه عليه السّلام بلفظ : إنّ » . أقول : جرير في تلك النسخ مصحّف عن جابر ، والبجلي مصحّف عن الأنصاري كما في سائر المصادر ، ويشهد له أيضا ما سيأتي عن المصنّف في فصل ما ورد عنه عليه السّلام منظوما ، في ص 608 من هذا الجزء .