سبط ابن الجوزي
578
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
ومن هاهنا أخذ القائل « 1 » : قال عليّ بن أبي طالب * وهو اللّبيب « 2 » العالم المتقن : كلّ امرئ قيمته عندنا * وعند أهل الفضل « 3 » ما يحسن « 4 » فصل [ : وقد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام ] وقال عليه السّلام - وقد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام أيّام صفّين - : « [ أيّها النّاس ] « 5 » ، إنّي أكره أن تكونوا سابّين « 6 » ، ولكنّكم لو ذكرتم حالهم كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، ولو قلتم : اللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالهم « 7 » ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن اللّغو « 8 »
--> - كلّ امرئ ما يحسن » . ورواه أيضا اليعقوبي في أواخر ترجمته عليه السّلام من تاريخه 2 / 206 ، والحرّاني في تحف العقول ص 142 ، والسيّد الرضيّ في الحكمة 81 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة وقال : وهي الكلمة التي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة . ورواه أيضا الشّيخ المفيد في الحديث 1 من الاختصاص في حديث ، وفي الإرشاد 1 / 300 في عنوان : « فصل : ومن كلامه عليه السّلام في الحكمة والموعظة » ، والكليني في كتاب فضل العلم من أصول الكافي 1 / 51 في عنوان : « باب النّوادر » رقم 14 ، وأيضا الشّيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4 / 278 رقم 830 في حديث طويل . ( 1 ) أو ج وش ون ما يحسنه ، فنظمه بعضهم ، فقال : قال . . . ( 2 ) أو ج وش ون وخ ل بهامش ط : وهو الإمام . ( 3 ) ش : وعند أهل العلم . ومثله في المحاسن والمساوئ . ( 4 ) رواه البيهقي في المحاسن والمساوئ ص 450 في عنوان : « محاسن الأدب » . ( 5 ) ما بين المعقوفين من خ . ( 6 ) في نهج البلاغة : سبّابين . ( 7 ) في نهج البلاغة : ضلالتهم . ( 8 ) في نهج البلاغة : عن الغيّ .