سبط ابن الجوزي

576

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

السّرور ، وذكّرتهم بنعيمها طيب الحبور « 1 » ، ذمّها رجال غداة النّدامة ، وحمدها آخرون « 2 » ، ذكّرتهم أهوال يوم القيامة وخوّفتهم الطّامّة » « 3 » . فصل ومن كلامه عليه السّلام في القرآن روى عكرمة عن ابن عبّاس ، قال : سمعت أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] - وقد سأله رجل عن القرآن - فقال : « كتاب اللّه ، أو [ قال ] : عليكم بكتاب اللّه « 4 » ، فإنّه الحبل المتين ، والنّور المبين ، والصّراط المستقيم ، والشّفاء النّافع ، والريّ النّاقع ، والعصمة للمتمسّك ،

--> ( 1 ) قال في النهاية 1 / 327 « حبر » : الحبرة بالفتح : النّعمة وسعة العيش ، وكذلك الحبور . ( 2 ) وفي نهج البلاغة : وحمدها آخرون يوم القيامة ، ذكّرتهم الدّنيا فتذكّروا ، وحدّثتهم فصدّقوا ، ووعظتهم فاتّعظوا . ( 3 ) رواه ابن قتيبة في كتاب الزّهد من عيون الأخبار 2 / 329 ، واليعقوبي في أواخر ترجمته عليه السّلام من تاريخه 2 / 208 ، والبيهقي في المحاسن والمساوئ ص 404 في عنوان : « محاسن صفة الدّنيا » ، والمسعودي في ترجمته عليه السّلام من مروج الذهب 2 / 419 في عنوان : « ذكر لمع من كلامه وأخباره وزهده » ، والشّيخ المفيد في الإرشاد 1 / 296 في عنوان : « فصل ومن كلامه عليه السّلام في الحكمة والموعظة » ، والشّيخ الطوسي في الحديث 5 من المجلس 26 من أماليه ، والسيّد الرضيّ في المختار 131 من قصار الحكم من نهج البلاغة ، والسيّد أبو طالب في الحديث 3 من الباب 45 من تيسير المطالب ص 243 من النسخة المخطوطة ، والزمخشري في باب الأوقات وذكر الدّنيا والآخرة من ربيع الأبرار 1 / 78 ، مع مغايرات . ورواه أيضا الجاحظ في البيان والتبيين 1 / 219 - حسب ما وراه عنه السيّد عبد الزّهراء في ذيل المختار 131 من قصار الحكم من مصادر نهج البلاغة 4 / 117 - وفي المحاسن والأضداد ص 116 في عنوان : « محاسن فضل الدّنيا » 4 / 117 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 266 - 268 تحت الرقم 1287 - 1289 بعدّة طرق ، والحرّاني عند ذكر كلماته عليه السّلام من تحف العقول ص 131 في عنوان : « وصفه عليه السّلام الدّنيا للمتّقين » مع مغايرات . ( 4 ) أو ج وش : ابن عبّاس قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عليكم بكتاب اللّه . . .