سبط ابن الجوزي
545
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وصيّته لبنيه عليه وعليهم السلام وبه ، قال : حدّثنا أبو حمزة الثّمالي ، حدّثنا إبراهيم بن سعيد ، عن الشّعبي ، عن ضرار بن ضمرة ، قال : أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام بنيه ، فقال : « يا بنيّ ، عاشروا « 1 »
--> - عن عاصم . . . ، وبسنده إلى نجيح بن إبراهيم ، عن ضرار بن صرد . . . أقول : وقد ورد هذا الحديث من طرق أخرى : فرواه أبو إسحاق الثقفي في ترجمة عليّ عليه السّلام من الغارات 1 / 147 بسنده إلى يحيى بن صالح الحريري قال : حدّثني الثّقة عن كميل . ورواه أيضا الشّيخ الصدوق في باب الثّلاثة من كتاب الخصال 1 / 186 الرقم 257 في عنوان : « النّاس ثلاثة » بسنده إلى منصور ، عن مجاهد ، عن كميل . ورواه أيضا ابن عبد ربّه في كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك من العقد الفريد 2 / 81 في عنوان : « فضيلة العلم » ، والشّيخ الصدوق في الباب 26 من كمال الدّين وتمام النّعمة 1 / 289 في عنوان : « ما أخبر به أمير المؤمنين من وقوع الغيبة » الرقم 2 ، والشّيخ المفيد في الحديث 3 من المجلس 29 من أماليه ، والشّيخ الطوسي في الحديث 23 من المجلس 1 من أماليه ، والخطيب البغدادي في ترجمة إسحاق بن محمّد النّخعي من تاريخ بغداد 6 / 379 الرقم 3413 ، وابن حجر في ترجمة إسحاق من لسان الميزان 1 / 372 الرقم 1156 نقلا عن تاريخ بغداد إشارة ، بأسانيدهم إلى فضيل بن خديج ، عن كميل . وقد ورد هذا الحديث أيضا بنحو الإرسال في مصادر عديدة : فرواه اليعقوبي في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخه 2 / 205 ، والحرّاني في تحف العقول ص 118 ، والشّيخ المفيد في الإرشاد 1 / 227 في عنوان : « فصل ، ومن كلامه عليه السّلام في مدح العلماء و . . . » ، والسيّد الرضيّ في الحكمة 147 من قصار الحكم من نهج البلاغة ، والفخر الرّازي في تفسير قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ( البقرة : 31 ) من التّفسير الكبير 2 / 192 ، والعلّامة الحلّي في كشف اليقين ص 225 الرقم 255 ، والمتّقي في كنز العمّال 10 / 262 الرقم 29391 عن ابن الأنباري في المصاحف ، والمرهبي في العلم ، ونصر في الحجّة . ونقله أيضا العلّامة المجلسي في الباب 2 من كتاب العلم من بحار الأنوار 1 / 187 في عنوان : « أصناف النّاس في العلم وفضل حبّ العلماء » الرقم 4 - 7 ، وشرحه شرحا وافيا . ( 1 ) ع : عاشوا ، بدل : « عاشروا » .