سبط ابن الجوزي

540

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وفي رواية : « أوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من الأنبياء « 1 » ؛ أنّه ليس من أهل بيت ولا أهل دار ولا أهل قرية يكونون لي على ما أحبّ فيتحوّلون إلى ما أكره إلّا تحوّلت لهم ممّا يحبّون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل دار ولا قرية يكونون لي على ما أكره فيتحوّلون إلى ما أحبّ إلّا تحوّلت لهم ممّا يكرهون إلى ما يحبّون » « 2 » .

--> - 283 بثلاثة طرق تحت الرقم 1301 و 1302 و 1304 ، والسيوطي في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ الخلفاء ص 173 في عنوان : « فصل : في نبذ من كلماته الوجيزة المختصرة البديعة » ، والحموئي في أواخر الباب 70 من فرائد السمطين 1 / 393 الرقم 330 . وروى البرقي في كتاب مصابيح الظلم من المحاسن 1 / 229 تحت الرقم 164 في عنوان : « الباب 15 ، باب الحثّ على طلب العلم » بسنده عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه قال : قال عليّ في كلام له : « لا يستحي الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلّم » . ( 1 ) أو ج وش : وقد بلغني أن اللّه تعالى أوحى إلى نبيّ من أنبيائه أنّه . . . ( 2 ) لم أجده في مصدر آخر ، ورواه المجلسي في كتاب الرّوضة من بحار الأنوار 78 / 75 ذيل رقم 45 نقلا عن مناقب ابن الجوزي ، ولعلّ مراده هذا الكتاب . وروى ثقة الإسلام الكليني في عنوان : « باب الذّنوب » من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي 2 / 274 رقم 25 بسنده إلى الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ بعث نبيّا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك : إنّه ليس من أهل قرية ولا أناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سرّاء فتحوّلوا عمّا أحبّ إلى ما أكره إلّا تحوّلت لهم عمّا يحبّون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضرّاء فتحوّلوا عمّا أكره إلى ما أحبّ إلّا تحوّلت لهم عمّا يكرهون إلى ما يحبّون ، وقل لهم : إنّ رحمتي سبقت غضبي ، فلا تقنطوا من رحمتي ، فإنّه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره ، وقل لهم : لا يتعرّضوا معاندين لسخطي ، ولا يستخفّوا بأوليائي ، فإنّ لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شيء من خلقي » .