سبط ابن الجوزي

529

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وقال كميل بن زياد : سمع أمير المؤمنين عليه السّلام منشدا « 1 » ينشد أبيات الأسود بن يعفر : ما ذا أؤمّل بعد آل محرق * تركوا منازلهم وبعد إياد فقال [ عليه السّلام ] : « هلّا قرأ « 2 » : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ » الآية « 3 » .

--> - على القبور بظاهر الكوفة - : « يا أهل الدّيار الموحشة ، والمحالّ المقفرة ، والقبور المظلمة ، يا أهل التّربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أمّا الدّور فقد سكنت ، وأمّا الأزواج فقد نكحت ، وأمّا الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ » . ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : « أما لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أنّ خير الزّاد التّقوى » . ورواها أيضا الشّيخ الصدوق في الحديث 1 من المجلس 23 من أماليه ص 95 وفي الحديث 535 من من لا يحضره الفقيه 1 / 114 في عنوان : « باب التعزية والجزع عند المصيبة وزيارة القبور » ، والشّيخ الطوسي في المجلس 26 من أماليه 2 / 208 تحت الرقم 5 في حديث ، وفي المجلس 2 منه 1 / 54 الرقم 45 مع اختلاف ، وابن عبد ربّه في كتاب الدرّة من العقد الفريد 3 / 193 في عنوان : « القول عند المقابر » ، وابن أبي الحديد في الرقم 14 من الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين من شرح نهج البلاغة 20 / 256 مع تفاوت ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 3 / 267 الرقم 1288 في حديث ، والجاحظ في البيان والتّبيين 3 / 148 و 155 . ( 1 ) ج وش : قائلا ، بدل : « منشدا » . ( 2 ) ك : هلّا قال . ( 3 ) الدّخان : 44 / 25 . روى نحوه نصر بن مزاحم في كتاب وقعة صفّين ص 142 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 1081 من المناقب 2 / 570 ، والحاكم النيسابوري في تفسير الآية الكريمة من كتاب التفسير من المستدرك 2 / 449 ، وأبو الفرج الإصبهاني في أخبار الأسود بن يعفر من كتاب الأغاني 13 / 16 ، والخطيب في تاريخ بغداد 1 / 132 قبيل ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام و 9 / 213 الرقم 4790 في ترجمة سنان بن يزيد الرهاوي ، والمزي في ترجمة سنان من تهذيب الكمال 12 / 158 الرقم 2599 ، والمتّقي في كنز العمّال 16 / 204 الرقم 44228 عن ابن أبي الدّنيا ، والمجلسي في كتاب الروضة من بحار الأنوار 78 / 84 الرقم 91 عن كنز الكراجكي . ولم أجد فيما بين هذه الأحاديث ما ينتهي إلى كميل بن زياد .