سبط ابن الجوزي

341

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

وحزقيل ، كان نبيّا من أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع ، فدلّ على فضل عليّ عليه السّلام على أنبياء بني إسرائيل . وفي وقوف الشّمس ، يقول الصّاحب كافي الكفاة ابن عبّاد « 1 » : من كمولاي علي * والوغى تحمى لظاها من يصيد الصّيد فيها * بالظّبى حين انتضاها من له في كلّ يوم * وقعات لا تضاها كم وكم حرب ضروس * سدّ بالمرهف فاها اذكروا أفعال بدر * لست أبغي ما سواها اذكروا غزوة أحد * إنّه شمس ضحاها اذكروا حرب حنين * إنّه بدر دجاها اذكروا الأحزاب قدما * إنّه ليث شراها اذكروا مهجة عمرو * كيف أفناها « 2 » شجاها اذكروا أمر براءة * واصدقوني من تلاها

--> - ورواه ابن أبي الحديد في شرح المختار 154 من باب الخطب من شرح نهج البلاغة 9 / 172 في عنوان : « ذكر الأحاديث والأخبار الواردة في فضائل عليّ » ح 18 عن أحمد في الفضائل ، ولفظه : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجّار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ومؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه ، وعليّ بن أبي طالب ، وهو أفضلهم » . والحديث الثاني رواه أيضا القندوزي في الباب 42 من ينابيع المودّة ص 124 وفي الباب 56 ص 185 و 202 وفي الباب 59 ص 284 عن أحمد وأبي نعيم وابن المغازلي والخوارزمي وابن عساكر . أقول : هذا الحديث وما يقرب لفظه ومعناه ورد عن ابن عبّاس وجابر وأبي أيّوب وابن مسعود أيضا ، فلاحظ : ملحقات إحقاق الحق 5 / 602 - 605 و 15 / 295 - 297 و 17 / 332 - 333 و 21 / 591 - 594 . ( 1 ) الصاحب كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد الطالقاني ، المولود : 326 ، المتوفّى : 385 . ( الغدير 4 / 42 ) . ( 2 ) أ : حين أفناها .