سبط ابن الجوزي
281
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
استشهد بكبشين أملحين « 1 » . قال محمّد بن شهاب الزّهري « 2 » : إنّما خصّ عليّا عليه السّلام بذلك دون أقاربه وأهله لقربه منه ومنزلته عنده ، فكأنّه صلى اللّه عليه وسلم فعل ذلك بنفسه . واللّه الموفّق للصّواب . حديث دعاء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم له بالسّلامة وأنّه مغفور له « 3 » قال التّرمذي - بالإسناد المتقدّم - : حدّثنا محمّد بن بشّار ويعقوب بن إبراهيم قالا : حدّثنا أبو عاصم ، عن أبي الجرّاح ، قال : حدّثني جابر بن صبيح « 4 » ، قال :
--> - كتاب الفضائل إلى قوله : أبدا . ورواه أيضا عبد اللّه بن أحمد من طريقين : كما في المسند 1 / 150 وفي الحديث 322 من الفضائل : عن عثمان بن أبي شيبة ، عن شريك ، عن أبي الحسناء ، عن الحكم ، عن حنش قال : رأيت عليّا [ عليه السّلام ] يضحّي بكبشين ، فقلت له ما هذا ؟ فقال : « أوصاني رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أن أضحّي عنه » . وكما في المسند 1 / 149 : عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمّد بن عبيد المحاربي قالا : حدّثنا شريك ، عن أبي الحسناء ، عن الحكم ، عن حنش ، عن علي رضى اللّه عنه قال : « أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أن أضحّي عنه بكبشين فأنا أحبّ أن أفعله » . وقال محمّد بن عبيد المحاربي في حديثه : ضحّى عنه بكبشين واحد عن النبيّ صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم والآخر عنه ، فقيل له ، فقال : « إنّه أمرني ، فلا أدعه أبدا » . ورواه أيضا أبو داود في كتاب الضحايا من سننه 3 / 94 تحت الرقم 2790 في عنوان : « باب الأضحية عن الميّت » ، والتّرمذي في كتاب الأضاحي من سننه 4 / 84 برقم 1495 في عنوان : « باب ما جاء في الأضحيّة عن الميت » ، والحاكم النيسابوري في كتاب الأضاحي من المستدرك 4 / 229 ، والبيهقي في كتاب الضحايا من سننه 9 / 288 في عنوان : « باب قول المضحّي : اللّهمّ منك وإليك . . . » . ( 1 ) كذا في ك ، وفي خ : فكان يضحّي عنه في كلّ عام بكبشين أملحين . أقول : لم أجد وصف الكبشين بالأملحين في عامّة المصادر التي راجعتها . ( 2 ) لم أعثر على قول الزّهري في مصدر آخر . ( 3 ) قوله : بالسلامة وأنّه مغفور له ، ليس في خ . ( 4 ) كذا في النّسخ والمصدر ، وفي تهذيب الكمال 4 / 441 رقم 869 : جابر بن صبح الراسبي ، أبو بشر البصري ، وثّقه ابن معين والنسائي . وفي هامشه : في ثقات ابن حبّان وميزان الذهبي : « صبيح » خطأ .