سبط ابن الجوزي
273
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
ويروى « 1 » أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لمّا سمعه ينشد هذه الأبيات ، قال له : « يا حسّان ، لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا - أو نافحت عنّا - بلسانك » « 2 » . وقال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري « 3 » وأنشدها بين يدي عليّ « 4 » عليه السّلام بصفّين « 5 » : قلت : لمّا بغى العدوّ علينا * حسبنا ربّنا ونعم الوكيل
--> - 1 / 319 عند ذكر ما نزل في علي من القرآن ، إلى قوله : « وهاديا » ، والمجلسي في البحار 37 / 112 عند ذكر أخبار الغدير برقم 4 وص 150 برقم 37 وص 166 رقم 42 وص 179 رقم 65 ، والحموئي بنقص شطرين من الأبيات في الباب 12 من فرائد السمطين 1 / 73 تحت الرقم 39 ، والمحمودي في النور المشتعل عن أبي نعيم ص 57 برقم 4 ، والسيّد الرضي في خصائص أمير المؤمنين ص 6 ، والنبطي البياضي في الصراط المستقيم 1 / 305 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في المناقب 1 / 119 برقم 66 وص 363 تحت الرقم 291 . ( 1 ) كذا في ك ، وفي خ : فقال له النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : يا حسّان . . . ( 2 ) رواه الكنجي في الباب 1 من كفاية الطالب ص 64 ، والطبرسي في إعلام الورى عند ذكر حجّة الوداع ص 140 ، والمجلسي في البحار 37 / 150 تحت الرقم 36 عن ابن الجوزي وص 166 عن جامع الأخبار برقم 42 ، والمفيد عند ذكر قضيّة الغدير من الإرشاد ص 95 وقال في ذيله : وإنّما اشترط رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في الدعاء له ، لعلمه صلّى اللّه عليه واله بعاقبة أمره في الخلاف ، ولو علم سلامته في مستقبل الأحوال لدعا له على الإطلاق . . . ، ورواه أيضا في الفصول المختارة 2 / 236 ، والأميني في الغدير 2 / 34 و 36 ، والسيّد الرضي في خصائص أمير المؤمنين ص 7 ، والمزّي في ترجمة حسّان من تهذيب الكمال 6 / 16 برقم 1188 . ( 3 ) الخزرجي ، أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو عبد الملك ، ويقال : أبو الفضل المدني ، له ولأبيه صحبة ، قال أنس : كان قيس من النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . توفّي بالمدينة في آخر خلافة معاوية . ( تهذيب الكمال 24 / 40 رقم 4906 ) . هو ذلك الصحابيّ العظيم ، كان يعدّ من أشراف العرب وأمرائها ودهاتها وفرسانها وأجوادها وخطبائها وزهّادها وفضلائها ، ومن عمد الدين وأركان المذهب ، وكان حامل راية الأنصار مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في بعض الغزوات ، واستعمله على الصدقة ، وكان من ذوي الرأي من النّاس ، وولّاه أمير المؤمنين عليه السّلام مصر وكان أميرها الطاهر ، وولّاه آذربيجان . ( الغدير 2 / 69 ) . ( 4 ) خ : أمير المؤمنين ، بدل : عليّ . ( 5 ) أ : يوم صفّين ، بدل : صفّين .