سبط ابن الجوزي

155

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

أبواه هاشميّان ، سوى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ومحمّد ابن زبيدة ولد هارون الرّشيد الملقّب بالأمين « 1 » ، وكذا لم يل الخلافة من اسمه عليّ ، سوى أمير المؤمنين وعليّ بن المعتضد ويلقّب بالمكتفي « 2 » . قال عكرمة « 3 » : إنّ فاطمة بنت أسد كانت تطوف بالبيت وهي حامل بعليّ « 4 » عليه السّلام ، فضربها الطّلق ، ففتح لها باب الكعبة ، فدخلت فوضعته فيها « 5 » ، وكذا حكيم بن

--> - مناقب عليّ عليه السّلام ، والإصابة لابن حجر العسقلاني : ج 4 ، ص 380 في ترجمة فاطمة بنت أسد ، تحت الرقم 831 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 155 في نسب أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 1 ) كما في أسد الغابة لابن الأثير : ج 5 ، ص 517 في ترجمة فاطمة بنت أسد ، وسير أعلام النبلاء للذهبي : ج 9 ، ص 335 في ترجمة محمّد بن هارون ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 281 في ترجمة محمّد بن هارون . ( 2 ) كما في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : ج 11 ، ص 317 في ترجمة علي بن أحمد المكتفي باللّه ، والمنتظم لأبي الفرج ابن الجوزي : ج 6 ، ص 31 في حوادث سنة 289 في عنوان : « باب ذكر خلافة المكتفي باللّه » ، والبداية والنهاية لابن كثير : ج 11 ، ص 101 في حوادث سنة 289 في عنوان : « خلافة المكتفي باللّه » ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 348 في ترجمة المكتفي باللّه عليّ بن المعتضد ، وشذرات الذهب لابن عماد الحنبلي : ج 1 ، ص 219 في حوادث سنة 295 ، ومروج الذهب للمسعودي : ج 2 ، ص 359 في ترجمة عليّ عليه السّلام . ( 3 ) كذا في خ ، وفي ك : وروي أنّ . . . وعكرمة ، هو عكرمة القرشي الهاشمي البربري ، أبو عبد اللّه المدني ، مولى عبد اللّه بن عبّاس ، وثّقه جماعة ، ومات في سنة 104 ، أو 105 ، أو 106 ، أو 107 . ( تهذيب الكمال 20 / 264 رقم 4009 ) . ( 4 ) خ : بأمير المؤمنين ، بدل : بعلي . ( 5 ) قال الحاكم النيسابوري في المستدرك : ج 3 ، ص 483 في ترجمة حكيم بن حزام القرشي : فقد تواترت الأخبار أنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه في جوف الكعبة . أقول : وردت هذه الأخبار عن الإمام علي بن الحسين والإمام جعفر الصادق وجابر بن عبد اللّه والعباس بن عبد المطّلب والزّهري ويزيد بن قعنب وأمّ عمارة بنت عبادة ، فلاحظ الأمالي للشيخ الصدوق ، الحديث 9 من المجلس 27 ، ومعاني الأخبار للصدوق : ص 62 في باب معاني أسماء محمّد وعلي ، تحت الرقم 10 ، وعلل الشرايع للصدوق : ج 1 ، ص 135 ، تحت الرقم 3 من الباب 116 في عنوان : « العلّة التي من أجلها سمّي الأكرمون على اللّه تعالى محمّدا وعليّا » ، والأمالي للشيخ الطوسي ، الحديث 1 من المجلس 42 ، والإرشاد -