سبط ابن الجوزي

141

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

--> - لولا الملامة أو حذاري سبة * لوجدتني سمحا لذاك مبينا وذكرها أيضا المهزمي في ديوان أبي طالب ص 41 وفيه : . . . فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة * فكفى بنا دنيا لديك ودينا ودعوتني وزعمت أنك ناصح * فلقد صدقت وكنت قبل أمنيا وعرضت دينا قد علمت بأنّه * . . . لولا الملامة أو حذاري سبة * . . . وذكرها أيضا الزمخشري في الكشّاف : ج 2 ، ص 14 ، في تفسير قوله تعالى : وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ( الأنعام 26 ) مع زيادة وتفاوت يسير في اللفظ فقال : . . . * . . . وقرّ منه عيونا ودعوتني وزعمت أنّك ناصح * ولقد صدقت وكنت ثمّ أمينا . . . أو حذاري سبة * . . . بذاك مبينا وذكرها أيضا ابن معد الموسوي في كتاب إيمان أبي طالب : ص 288 - 289 ، وفيه : اذهب بني فما عليك غضاضة * إذهب وقرّ بذاك منك عيونا واللّه لن يصلوا . . . * . . . دفينا ودعوتني وعلمت أنّك ناصحي * ولقد صدقت وكنت قبل أمينا وذكرت دينا . . . * . . . وأسقط البيت الأخير . وذكرها أيضا ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 14 ، ص 55 في عنوان « إجلاب قريش على بني هاشم وحصرهم في الشعب » فقال : « فانفذ لأمرك » بدل « فاصدع بأمرك » و « مخافة » بدل « غضاضة » و « منه عيونا » بدل : « منك عيونا » ، و « حذاري سبّة » بدل « حذار مسبّة » و « مبينا » بدل « ضنينا » . وذكرها أيضا القرطبي في تفسيره : ج 6 ، ص 406 في تفسير قوله تعالى : وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ( الأنعام / 26 ) فقال : . . . وأبشر بذاك وقرّ منك عيونا . « قد عرفت بأنّه » بدل « لا محالة أنّه » و « يقينا » بدل « ضنينا » . وذكرها أيضا ابن كثير في البداية والنهاية : ج 3 ، ص 41 في عنوان « باب الأمر بإبلاغ الرسالة » وقال : « فامض » بدل « فاصدع » . . . ، وعرضت دينا قد عرفت بأنّه . . . « حذاري سبّة » بدل « حذار مسبّة » و « مبينا » بدل « ضنينا » . وأوردها ابن حجر العسقلاني في الإصابة : ج 4 ، ص 116 ، في ترجمة أبي طالب ، وقال : -