كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

96

محقق اردبيلى ( فارسى )

حرّ عاملى مىنويسد : المولى الأجل الأكمل أحمد بن محمد الأردبيلى كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا عظيم الشأن جليل القدر معاصرا لشيخنا البهائى ، و ذكره السيد مصطفى التفرشى فى كتاب « نقد الرجال » فقال ص 29 : أمره فى الجلالة و الثقة و الأمانة أشهر من أن يذكر و فوق ما يحوم حوله عبارة ، كان متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه و أعبدهم و أتقاهم ، له مصنفات منها آيات الأحكام « جيّد حسن » توفى فى صفر 993 - انتهى . و علّامه سيد محمد صادق بحر العلوم نوشته : المولى الأردبيلى - رحمه اللّه - بلغ من العلم و الفضل و التّقى و الورع و الزهادة مراتب عالية ، و رويت له متواترا كرامات عديدة ، و كان جليلا لدى ملوك الصفويّه امثال : الشاه عباس و الشاه طهماسب ، و له معهم حكايات تنمّ عن جلالته و تقدّرهم له غاية التقدير ، و قد ترجم له ارباب المعاجم الرجاليّة ، و ذكره صاحب امل الآمل و اطراه غاية الاطراء . و قرأ عليه جملة من الأجلّاء كصاحبى المدارك و المعالم ، و المولى عبد اللّه التسترى ، و كان شريكا فى الدرس مع المولى عبد اللّه اليزدى ، و المولى ميرزا جان الباغنوى عند المولى جمال الدين محمود الذى هو من تلامذة المولى جلال الدين الدّوانى ، و كان الشاه عباس الصفوى الموسوى يبالغ فى تعظيمه و تبجيله فى غيابه ، و يرسل له بكل جميل ، و يستدعى منه التوجه الى أرض ايران و هو - رحمه اللّه - يعتذر اليه . دفن فى الايوان الذهبى العلوى فى حجرة خاصة به بجنب المنارة القبلية ، و اخباره كثيرة لا تحصر - رحمه اللّه رحمة واسعة - انتهى . « 1 » صاحب منتهى المقال گفته : امره فى الجلالة و الثقة و الأمانة أشهر من أن يذكر ، و فوق ما يحوم حوله العبارة ، كان متكلما فقيها ، عظيم الشأن ، جليل القدر رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه و أعلاهم و اتقاهم - انتهى . أقول : كيف ترى تصديق هؤلاء العلماء الفحول ، و اساتيد المعقول و المنقول ، هل هذا مبالغة منهم فى حقّه أو حقيقة فى حقّية الرجل ، كلّا و لا بل و اللّه هو فوق

--> ( 1 ) . ذيل لؤلؤة البحرين ، 23 .