كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

9

محقق اردبيلى ( فارسى )

حسن بن زين الدين بن على بن احمد بن جمال الدين بن تقى الدين عفا الله عن سيئاتهم و ضاعف حسناتهم فى العشر الاخير من شهر اللّه الاعظم شهر رمضان سنة تسع و خمسين و تسعمائة ، اللهم اختم بخير انك ولى كل خير . و بخطه ايضا مالفظه : و به خط والدى رحمة الله بعد ذكر تواريخ اخوتى ما هذا لفظه : ولد اخوه حسن ابو منصور جمال الدين عشية الجمعة سابع عشر من شهر رمضان المعظم سنة تسع و خمسين و تسعمائة و الشمس فى ثالثة الميزان و الطالع زايل اللهم خاتمتنا الى خير يا من بيده كل خير . و قد تقدم عن السيد على الصائغ رحمه اللّه ان وفاة والده كانت فى شهر رجب ، فيكون سنّه ذلك الوقت اربع سنين و اشهرا ، و قد كان والده قدس الله روحه على ما بلغنى من جماعة من مشائخنا و غيرهم له اعتقاد تام فى المرحوم المبرور العالم العامل السيد على الصائغ و انه كان يرجو من فضل الله ان رزقه الله ولدا أن يكون مربيه و معلمه السيد على المذكور ، فحقق اللّه رجاءه و تولى السيد على الصائغ و السيد على بن الحسن رحمهما الله تربيته الى أن كبر و قرأ عليهما خصوصا على السيد على الصائغ هو و السيد محمد اكثر العلوم التى استفاداها من والده من معقول و منقول و فروع و أصول و عربية و رياضى ، و لما انتقل السيد على الى رحمة الله ورد الفاضل الكامل مولانا عبد اللّه اليزدى تلك البلاد فقرءا عليه فى المنطق و المطول و حاشية الخطائى و حاشيته عليها و قرءا عنده تهذيب المنطق ، و كان يكتب عليه حاشية فى تلك الاوقات و هى عندى به خط الشيخ حسن . و بلغنى ان ملا عبد اللّه كان يقرأ عليهما فى الفقه و الحديث ، ثم سافر هو و السيد محمد الى العراق الى عند مولانا احمد الاردبيلى قدس اللّه روحه ، فقالا له : نحن ما يمكننا الاقامة مدة طويلة و نريد أن نقرأ عليك على وجه تذكرة ، و ان رأيت ذلك صلاحا . قال : ما هو ؟ قالا : نحن نطالع و كل ما نفهمه ما نحتاج معه الى تقرير بل نقرأ العبارة و لا نقف و ما يحتاج الى البحث و التقرير يتكلم فيه ، فأعجبه ذلك و قرءا عنده عدة كتب فى الاصول و المنطق و الكلام و غيرها مثل شرح المختصر