كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
75
محقق اردبيلى ( فارسى )
محمد « 1 » عنه انتهى و من مصنفاته عقايد الاسلام « 2 » فى علم الكلام تركى عثمانى مستوف لجميع مباحث الكلام العقلية و النقلية . قرأ العلوم العقلية و النقلية على المولى جمال الدين محمود ، و حدثنى بعض مشايخ الغرى الاعاظم عن اساتيذه الأجلة الاوائل : ان المولى أحمد الأردبيلى كتب الى السلطان شاه طهماسب الاول « 3 » كتابا من النجف الاشرف فى حق رجل من العلويين محترم يذكر فيه شدة الزمان عليه ، و أرسل الكتاب بيده ، و كان المولى قد خاطب السلطان بالاخوة و الصداقة و لما استلم السلطان الكتاب قام أجلالاله و قرأه و هو واقف ثم أمر لذلك السيد بما أغناه و قال لبعض حفدته المقربين إذا أنا مت و وضعتمونى فى قبرى فضعوا هذا الكتاب تحت رأسى لأحتج به على الملكين منكر و نكير بأن المولى أحمد قبلنى أخا له و صديقا فيكون سببا لنجاتى من النار ، و لما توفى السلطان نفذوا وضع الكتاب فى قبره . و حدث أيضا بعض الافاضل فى الغرى عن مشايخه ان المقدس الاردبيلى مرض مرضا شديدا لا يرجى برؤه عادة و كانت امه علوية لا تعرف من تنتسب اليه من السادات ، و فحص المولى ايام صحته كثيرا عن نسبها فلم يعثر عليه حتى يأس من تصحيح نسبها و فى ايام مرضه هذا رأى المولى فيما يرى النائم عليا و فاطمة عليهما السّلام و كانت فى حجاب عنه فقال الشيخ فى نفسه اليوم أعرف صحة نسب والدتى من فساده و دنا منها عليها السّلام فكشفت عن وجهها و أعطته اثنى عشر رطبة ، ثم استيقظ و فسر كشفها عليه السّلام عن وجهها انه ابن بنتها كما فسر تناوله للرطب بأنه يعيش اثنى عشر سنة بعد و يبرأ من علته و بالفعل برأ منها و اطمأن ببقائه على
--> ( 1 ) . ابن السيد ابو الحسن الموسوى العاملى صاحب « المدارك » فى شرح الشرايع كان فى عصر الشيخ حسن صاحب « المعالم » و قدما معا الى زيارة قبر أمير المؤمنين « ع » بالنجف . ( 2 ) . و هو باللغة التركية و قد أعد فى زماننا للطبع ، و دعيت الى ترجمته الى اللغة العربية فلم أجب . ( 3 ) . ابن الشاه اسماعيل الاول ابن حيدر الصفوى تقلد الملك سنة 930 و توفى سنة 984 « الحصون ، ج 2 ، ص 160 » .